كما يتوقف سموه في فصول مضيئة على تغيرات وتحولات سياسية هامة في المنطقة العربية، تأثرت بها دولة الإمارات بصورة مباشرة أو غير مباشرة، ويعود سموه إلى الماضي - من هذا المدخل، في بيت جده الشيخ سعيد في الشندغة . فمن ذاك البيت الماثلة تفاصيله في عقله وقلبه. من القصص الجميلة والمؤثرة التي يضمها "قصتي" تلك التي يتحدث فيها سموه عن جوانب من حياته الشخصية في سنوات اليفاعة بلغة تفيض عذوبة ودفئا، خاصة علاقته مع أمه الشيخة لطيفة بنت حمدان بن زايد آل نهيان، رفيقة درب الشيخ راشد بن سعيد على مدى أكثر من أربعين عاما؛