أنواع قوائم الشخصية : إن قوائم للشخصية الموجودة في الحقل التربوي ذات نوعان : قائمة تتعلق بمشكلة ، وتعنى قائمة المشكلات ما بتضمنه الاسم ، فيجمع الطلاب عدد كبير من المشكلات ، وعادة ما تدخل هذه المشكلات ضمن واحدة من نصف دستة ، أو التصنيفات مثل العلاقات الاجتماعية ، ووظيفة الطالب هي أن يختبر هذه المشكلات التي يتصارع معها ، ومن الممكن أن تعالج هذه المشكلات بشكل مفصل بواسطة خبير نفسي أو تصنف مثل المشكلات ويتم التعرف على مجال المشكلة ، فعلى سبيل المثال قد تبدر مثل المشكلات : لدى تعب في عيوني ، قدرته على القراءة ليست ملائمة ، من الممكن أن تأتى المفردة الأولى من التصنيف العام للنمو الفيزيقي والصحة ، والثانية من علاقات الأسرة والمنزل ، المدرسي وتعتبر قائمة مونى للمشكلات من بين أفضل الأدوات المعروفة في هذا النوع. ولا تمدنا القوائم بنتائج أكثر من عملية عرض المشكلات داخل مجموعات متناسبة ، ولا ترسم البيانات النفسية البروفيلات بطريقة نمطية ، وليست المعايير أداة ذات أهمية لاستخدام البروفيلات وتمدنا القوائم بمدخل للتوجيه عن طريق التعرف على المواطن التي تظهر فيها مشكلات الطلاب ، والنوع الثاني للقوائم هو ما يسمى بقائمة التكيف العام وهو مركب بدرجة أكبر ، حيث يعطى الممتحنين قوائم كبيرة من الجمل تصف بعض المشاعر الشخصية المتنوعة والاتجاهات والاستجابات ووظيفة الطالب هي أن يلاحظ أى الجمل تميزه وأيها لا تميزه وتوضع هذه الجمل في مقاييس فرعية للإختبار على الرغم من أن هذه الجمل قدمت بطريقة عشوائية وتوضع معايير لهذه المقاييس الفرعية ، ويوضع الطالب في ترتيب داخل العينة المقننة كي يحدد وضعه على كل مقياس فرعى ، ويصمم بروفيل لدرجات المقياس الفرعي لهذا الطالب يوضح موقعه النسبي بالنسبة لعديد من الخصائص الخاصة بالتكيف الشخصي والاجتماعي ، ومثال لهذا قائمة كاليفورنيا للشخصية C. I. P والاختبارات الفرعية هي : 1- التكيف الشخصي (الاعتماد على النفس ، والقيمة الشخصية والحرية الشخصية والإنتماء وميول الإنسحاب ، الرموز العصبية والقيمة الشخصية الكلية). الميول الضارة للمجتمع ، التكيف الشخصي الكلي). للشخصية. قبل أن نقيس أسة سمة ، فإننا نحتاج إلى أن نعرفها بحذر كاف حتى يعرف المفحوص ما نود فعله ، ولكن أثبتت الشخصية أنها خاصية غير ثابتة عندما نحاول أن نصف حدودها ، فمن الممكن أن يقدم دستة من الإخصائيين دستة من التعريفات ، فلقد جمع البورت ۱۹۳۲ على سبيل المثال (٥٠) تعريفا للشخصية من الدراسات السابقة ويشير مدى الأفكار الذي تعكسه هذه التعريفات إلى أن الشخصية ليست من السهل تعريفها وحيث إنها لم يتم تعريفها جيدا ، فكيف لنا أن نوافق على أنها الشئ الذي نقيسه. ووجه قصور آخر في قياس الشخصية وهو حجم وظيفة أخذ القائمة ، فقط على ۸۰ مفردة ، وبوضوح فإن كمية القراءة التي ترجع إلى قوائم الشخصية واسعة ، وهذا له نتيجة خاصة إذا ما كان أخذ الاختبار ليس بقارئ جيد ، وقد يتعجب أنه بعد ساعة من العمل ، فإن القارئ البطئ لا يكون مدفوعا للتأشير على المفردات كي ينتهي من أداء هذه المهمة. لماذا تكون قوائم الشخصية طويلة؟ إن الشخصية مهما عرفت فهي خاصة معقدة وعينات كثيرة من السلوك نطلب أن تخرج من مكوناتها ونحتاج لكل مكون من مكونات الشخصية قياس فرعى على قائمتنا ، وإذا أردنا أن نكون مقاييسنا ثابتة يجب أن يكون عدد غير قليل من المفردات ينتج عنها عينات ملائمة من السلوك المعقد الذى نحاول قياسه بواسطة قوائم الشخصية. وهناك مشكلات متعلقة بالتفسير تدل عليه المفردات ، واستجابتني المفردة تعتمد على تفسيري للكلمات التي أمامى ، فعلى سبيل المثال ، فقد تقول مفردة في قائمة الدى غالباً أفكار مرعبة ما مدى تكرر غالباً ؟ فقد تعتقد أنت مرة في الأسبوع بينما يعتقد جارك أنها يوميا ، وإلى أي درجة مرعبة ، إن مهمة التفسير صعبة مع مفردات كهذه وعلى أية حال فإننا سوف نرى بكل العدل أن القوائم عندما تكون صادقة امبريقيا ، فإن عملية التفسير ليست مشكلة عميقة كما تبدو لأول وهلة. ومشكلة أخرى تتعلق بقوائم الشخصية ، وهى أن الإنسان يجب أن ينظر إلى نفسه نظرة تحليلية كي يستجيب لكثير من المفردات ، وإذا كانت هذه الطرق تؤدى إلى الاستجابات غير المتسقة مع مفردات الشخصية ، فيستأثر بثبات قوائم الشخصية. وبالمثل ، فقد يعطى فردان نفس الإستجابة ، ولكنهم يفعلون ذلك لأسباب مختلفة تماماً وعلى سبيل المثال ، فبالنسبة للمفردة أحب أن أكون وحيدا فقد يجيب فرد بالإيجاب لأنه ينجز عمله بطريقة أكثر كفاءة بدون تشتيت الصحبة ، وقد يجيب شخص بالإيجاب بسبب الإثارة العقلية والتي تنتجها الأماكن الجديدة ، وهكذا من الممكن أن ينتج تركيبين من الشخصية مختلفين نفس مفردة قائمة ، وإذا كان هذا حقيقى ، فقد نتوقع بعض الصعوبة في فيؤدون أن يجعلوا أنفسهم ظاهرين وهنا نقول أن هذه المفردات في هذا النوع مرئية ، وأوضح عدد من الدراسات أن إستجابات قوائم الشخصية من الممكن أن تزيف لتناسب المفردة التي يريدها المستجيب لنفسه (جرين ، ۱۹۵۱ ، ویزمان ۱۹۵۲ ، ويكنز (١٩٥٩) وباستعراض ٢٥ دراسة وجد اليس ۱۹۵۳ أن المفحوصين زيفوا النتائج بنجاح في قوائم الشخصية فى ۲۲ حالة ، ودعم الدليل التجريبي بقوة النتيجة أنه إذا رغب مفحوص في أن يحقق لنفسه صورة خاصة على قائمة شخصية ، فإن فرصته في ذلك جيدة للغاية. وبشكل واضح ، فإن صدق قوائم الشخصية يعتمد على أمانة الممتحنين ولكن الأفراد غير المستقرين عاطفيا من المحتمل أن يكونوا أقل قدرة على إعطاء إستجابات مباشرة ونتيجة لذلك فإن الأشخاص الذين صممنا من أجلهم القائمة قد يكونوا أقلهم إنتاجا للإستجابات. وحاول علماء القياس النفسى أن يعالجوا التزوير فى الاستجابات بطريقتين ، فحاولوا بناء قوائم غير قابلة للتزيف ، وبنوا مقاييس فرعية داخل القائمة للتعرف على المزورين. وطريقة الاختبار الإجباري للمفردة هي وسيلة شائعة لبناء الأدوات غير القابلة للتزيف وفيها تقدم جملتين أو أكثر ويجب على أخذ الاختبار أن يختار واحدة التي هي أقرب إليه. أ- أحب أن أجمع الطوابع. ب أحب قراءة القصص. فيختار أخذ الاختبار المفردة التي يحبها أكثر ، حتى ولو كان يحب كلاهما أو لا يحب أي من الاختبارات وعندما يبدو أن كلا الاختبارين مرغوبان بدرجة متساوية من الناحية الاجتماعية ، فتواجه أخذ الاختبار صعوبة اختيار واحدة تبدو جيدة. في المثال السابق ، سواء جمع الطوابع أم القراءة سلوك مقبول إجتماعياً وهذا يجعل من الصعب تزييف المفردة ، ولكن إذا وضع مصمم الاختبار هاتين الجملتين في مقايسه ، فإنه سيوضح لنا هذا النمط من الشخصية (أ) فيختار واحدة من هذه الاختبارات بينما نمط الشخصية (ب) فقد يختار الآخر لذلك فمن الممكن تطوير مفاتيح تصحيح هذه القوائم بطريقة إمبريقية. ونبدأ بالتعرف على عديد من المجموعات المختلفة وتختار بعد ذلك أزواج من الجمل الأولى نختارها إحدى المجموعات بينما الأخرى تفضلها مجموعة أخرى. هناك بعض أوجه القصور بالنسبة لمفردات الاختبار الإجبارى فلا يفضلها بعض مستخدميها لأن القرارات التي تتخذ فى كثير من القرارات مصطنعة ، فعلى سبيل المثال ، فقد لا تحب جمع الطواب ولا قراءة القصص ولكن عليك أن تفضل واحدة منها. وهذا السلوك سوف يقلل من ثبات القائمة. ووجه قصور آخر ، وهو أن هذه المفردات تستهلك الوقت فإنه كي تستجيب لمائة مفردة تتطلب كل منها إتخاذ قرارين إختياريين فإنه واضح أنها ستأخذ وقت أكثر أي نستجيب لمائة مقدرة تتطلب إختيار واحد فقط ، ونتيجة ذلك فمن الممكن جمع عينات قليلة من السلوك في ويتعامل واضعوا الاختبار مع مشكلة التزوير فى الإستجابات بطريقة أخرى وهي بناء مقاييس فرعية لقوائمهم ، فعلى سبيل المثال تشتمل قائمة الشخصية المتعددة الأوجه لمينيسوتا M. M.P. I على أربعة مقاييس مصممه لفحص جهود أخذ القائمة لتشويه النتائج ، وتصف الجمل المستخدمة في المقاييس لتصنف السلوك الذي قد يظهر أنه غير واضح - فعلى سبيل المثال ، فقد تكون المفردة لا يخطر ببالي تفكير شرير أبداً وحيث إن مسببات الإحباط في الحياة تؤدى بمعظم الناس أن يتمنوا الشر للبعض بينما الذى يقول (لا) فهو يحاول أن يبدو في صورة جيدة. فإنها لم تبرهن كلية ، وأثبتت الدراسات إيليس ١٩٥٣) أن المقاييس نجحت بطريقة جزئية فهى اصطياد الاختبار الذي يزور في استجاباته. وعلى أية حال ، وتوجد أنواع أخرى من الصفات المتميزة للإستجابة بالإضافة إلى التزوير فعلى سبيل المثال ، يميل البعض إلى الموافقة أكثر من عدم الموافقة على الإستجابات الموجودة في جمل القائمة كرونبال (١٩٥٠) وإذا ما كانت العبارات من الإجابات الصحيحة وأناس آخرون مترددون في اتخاذ القرار ويختارون عددا كبيرا. الاستجابات لا أستطيع القول عندما يعطى هذا الاختبار ، وهذا التحيز لهذه الأنواع من الإستجابات تعقد من صدق قوائم الشخصية ، وعلى أية حال ، والمدى الذي وصل إليه تأثير تحيز الاستجابات على درجات القائمة لازال موضع جدل بنتلر ، جاكسون ، ميسيك ۱۹۷۱ ، ۱۹۷۲ ، بلوك (۱۹۷۱) ومن هنا يبدو أن تحيزات الاستجابات تقلل بالفعل من صدق كثير من قياسات الشخصية. ثبات قوائم الشخصية : أسهلت عدد من المشكلات في خفض ثبات قوائم الشخصية ، وفى قوائم الشخصية يصبح الثبات بالتأكيد شيئاً متعباً أكثر منه في مقاييس التحصيل والذكاء وليست الشخصية شيئاً ثابتاً مثل بعض الصفات الأخرى ، فتتذبذب الأمزجة منيوم إلى يوم ومن موقف إلى آخر ، فقد يغش شخصا ما في لعبة الكوتشينه بينما هو أمين جدا فيما يتعلق بمعاملات النقود ، وقد يكون هناك استجابات مختلفة للمفردات المتعلقة بالأمانة بالنسبة لذلك الشخص باختلاف الموقف الذي نختاره لهذا السلوك مصارعة ، كوتشينه ، نقود). وتميل صفات القوائم نفسها أيضاً إلى أن تقلل من ثبات التدرج وذلك لأن الجمل الموجودة في القوائم تتصف بالعمومية وهذا يفتح احتمال أن جملة ما قد لا تعنى الشئ بالنسبة لي اليوم ، كما كانت في الأسبوع الماضي ، فإذا نظرنا إلى المفردة أننى منزعج بالنسبة لصحتى من الممكن أن يقول المفحوص (نعم) ، أننى مهتم أن أكون بصحة جيدة ، ولكن هل هذا انزعاج فقد يقول إن كلمة انزعاج تعنى اهتمام متزايد قلق ، ولكن القلق لا يعنى هذا التطرف من ذلك يتضح أنه يمكن تفسير المفردة بطرق عديدة ومدى التغير في تفسير مفردات قوائم الشخصية من الممكن أن يقود المحوصين إلى إستجابات غير متسقة ، وهذا يقلل من ثبات الاستخدام ، حيث أن العديد من القوائم الشخصية ينتج عنها بروفيل من الدرجات على المقاييس الفرعية ، التي تقيم السمات الشخصية المتعددة ، فإننا نهتم بالنسبة للثبات ليس فقط بالقائمة ككل ، ولكن بالمقاييس الفرعية الفردية ، ونخرج علينا هذه الحقيقة بمشكلات في الثبات التي تأتى بمقاييس أقصر تميل إلى أن تكون أقل ثباتا تلك الأطول. كيف يحدد ثبات قوائم الشخصية؟ حيث أنه من المتوقع أن تتغير الشخصية باختلاف الخبرة وأن تتذبذب مع المزاج فإننا لا نتوقع الحصول على درجة عالية متسعة ، ولذلك فيستخدم أسلوب التجزئة النصفية على نطاق واسع في قوائم الشخصية ، أما إذا كانت المقاييس الفرعية تهدف إلى قياس السمات الوحيدة فإن طريقة كيودر - ريتشاردسون تستخدم ، وليس من الضرورى الإستفادة من معلومات إعادة تطبيق الاختبار بواسطة مصممى القوائم وعندما يستخدم هذا الأسلوب فإنه يشير إلى أن درجات مقاييس الشخصية الفرعية لا تحتفظ بقيمتها بمرور الوقت كيللي (١٩٥٥). صدق قوائم الشخصية : على الرغم من أن الصدق دائماص ما يكون سبباً لإتخاذ جانب الحذر في استخدام قوائم الشخصية ، فإن الصدق يمثل مشكلة أكبر ، وسمات الشخصية هي مكونات توظف أساليب مكونات الصدق في تحقيق صدق قوائم الشخصية ، وقد أدى ذلك بواضعي قوائم الشخصية إلى إستخدام ثلاثة مصادر للمعلومات للصدق وهي : الاختبارات الأمبريقيه للتمييز بين المجموعات المصنفة مسبقاً ، والدراسة الارتباطية وتشمل على التحليل العاملي ، ووضع مفتاح منطقى للحل. وحيث أن سمات الشخصية هي تكوينات فرضية ، فعلى واضعى الاختبار أن يبدأوا بتحديد السلوكيات التي تميز التكوين الفرضى ، وتشتق الفروض التي من الممكن اختبارها عن طبيعة التكوين الفرضى فإذا كان إختبارنا صادقا ، فيستنتج عنه نتائج متسقة مع الفرض ، فإذا كان تعريفنا للشخصية ، يسمح لنا أن نفترض أن الأشخاص الذين لديه مشكلات في الناحية السلوكية ، فإننا نسمى تلك الناحية بالرمز (س) التي سيكون فيها صعوبة فيما يتعلق بالمهمة الإدراكية أثناء تنظيم بعض التجمعات المقسمة إلى نماذج متنوعة إذا كان مقياس الناحية (س) صادقاً ، فسينتج عن القائمة درجات أعلى للأشخاص الذين يركبون نمط التجمع أكثر منه في حالة الأشخاص الذين لديهم مشكلات في تنظيم الأنماط بالإضافة إلى ذلك ، فإن نظرية التكوين الفرضى من المحتمل أن تخبرنا بأى المقاييس الأخرى يجب أولا يجب أن نرتبط بقائمتنا ، ومن المحتمل أن يسمح لنا باستنتاج على أساس منطقى السلوكيات التي تشير إلى الإنحراف. وقد استغل بعض واضعى قوائم الشخصية أساليب تحقيق الصدق الأمبريقية وإذا كان من الممكن التعرف كلينيكيا على مجموعة من المفحوصين بأن لديهم تكرار عالى وغير عادي للسلوك المنحرف ، فلماذا لا تستخدم هذه المجموعة إمبريقيا كي تختار المفردات التي تميز العاديين عن غير العاديين ، ومن الممكن أيضا استخراج مجموعة من المفردات وتطبيقها على عينة كلينيكية ومرة ثانية على عينة غير كلينيكية ثم إدخالها في مقياس تكون كل مفرداته قد استجابت لها المجموعة الكلينيكية بطريقة مختلفة عن المجموعة غير الكلينيكية. لاحظنا من قبل أن التنوع في تفسير مفردات القائمة قد تكون مشكلة بالنسبة لكل من ثبات وصدق مقايسنا ، وعلى أية حال ، فإننا لاحظنا أيضاً أنه عندما تستخدم الطرق الأمبريقيه تقل مشكلة التفسير ، ونحن هنا لا نسأل لماذا لا يستجيب المرضى الكينيكيين بطريقة مخلتفة عن المرضى غير الكينيكييين على مفرده ما ، ونحن لا نسأل لماذا تستجيب البنات الجانحات بطريقة مختلفة عن البنات غير الجانحات ، هنا يجب ألا نتعجب لماذا استجاب الأفراد في المجموعتين بهذه الطريقة. إننا نرغب فقط في أن نضع هذه المفردة في مقياس فرعى خاص بالجناح أو نستبعدها فإذا ما حصلنا على النتائج السابقة ، فمن الممكن أن نضع المفردة في المقياس بغض النظر عن سبب رد الجانحين بالإيجاب ورد غير الجانحين بالنفى ، وقد اعتمد مصممو استفتاء مينيسونا المتعدد الأوجه واستفتاء كاليفورنيا النفسى كثيرا على الطرق الأمبريقيه في تصميم أدواتهم. استفادت العديد من الاختبارات من التحليلات الارتباطية كبرهان على صدقها ، إن المدى الذي على أساسه تقيس القائمة نفسى الشئ كما تفعل قائمة أخرى مشهود لها بالكفاءة يقبل كدليل على الصدق ومثال هذا النوع من المعلومات قائمة بل للتكيف. ويستخدم التحليل العاملي لاستخراج السمات التي تقيسها هذه المفردات ، وكل المفردات التي ترتكز على العامل الأول تجمع سوياً في مقياس فرعى واحد وتوضع أيضاً تلك المفردات التي تدور حول العامل الثاني في مقياس آخر وهكذا ، ويعرف كل مقياس فرعى بواسطة العنصر المشترك الذي يبدو أنه يرتبط بين المفردات المتجمعة تحت هذا العامل. واستخدمت عديد من الإستفتاءات المشهورة التحليل العاملي كأساس للصدق ، يعتمد اختبار كاتل ذو الـ ١٦ عاملا للشخصية على تنوع واحد لأساليب التحليل العاملي ، كما يعتمد اختبار جيلفورد زيمرمان للمسح المزاجى وجدول ثيرستون للمزاج على نتائج التحليل العاملي. وبالنسبة لوضع مفتاح منطقى ، ويتسق تركيب المفردة منطقياً مع نظرية موراى ، وكذلك تتسق المفردات داخليا كما هو موضح في بيانات كيودر ريتشارسون في حالة كل مقياس. فإننا يجب أن نطلب من ناشري القوائم أن يمدونا بأكثر من نموذج لبيانات الصدق ، فعلى سبيل المثال كلما نحصل على دلائل أكثر للصدق وعلى دراسات للصدق ، كلما ازدادت ثقتنا فى قدرتنا على الاستخدام المعقول للقائمة. مقاييس أخرى للشخصية : هناك طريقة ثالثة لقياس الشخصية تضم مشاهد من الطريقتين السابقتين - لقد أعطى مقياس تقدير للناس الذين يعرفون الفرد جيدا المدرسون ، الموجهون ، الأطباء ، الوالدان). وطلب منهم تقدير سلوكه المميز ، ويشير ذلك إلى أن تقديرات شخص ما في ضوء صفات محددة يكون متأثراً بالإنطباع القوى الذى يعطيه هذا الشخص وهناك مصادر أخرى للخطأ منها أن الخصائص التي يتم عليها تقييم الأفراد عبارة عن شئ غامض ، كذلك الحقيقة التي تقر أن المقدرين عادة يكون لديهم معلومات محدودة عن الناس الذين يقومون بتقديرهم ، كذلك يشير أيزنك (۱۹۷۰) إلى أن التقدير لا يمكن أن يأخذ بالضبط على أنه تصوير للشخص المقيم ، إنه يكون دائما عبارة عن تداخل تام بين المقيم والمقيم ، إن بعض مقاييس التقدير المقننة تكون متاحة وقد وجدت تطبيق معين في مجال الطب النفسي ، فعلى سبيل المثال نجد أن مقياس ويترن بورن يتكون من سلسلة من المقاييس التي تتصل بالعلاقات وكذلك كلمة السلوك التي فسرت عن طريق التحليل العاملي إلى ۱۲ مجموعة رئيسية منها : القلق ، المحادثة ، الهسترية ، حالة الجنون، الاكتئاب ، الفصام ، الهوس ، وقد وجد أن هذه المقاييس هي المسئولة عن قياس هذه المجموعات بالرغم من أنها بعيدة عن أن تكون مستقلة تماماً ، وذلك لأنها تشير إلى أوضاع حالية وكذلك فئات تشخيصية يجب أن تستخدم في التغيرات الناجحة في المرضى. اختبارات مصممة : مجموعة أخرى من الأساليب قد صممت لكي تتوصل إلى ما هو أكثر خفاء من جوانب الشخصية ، وربما اللاشعور ، وذلك بتحليل وتفسير المادة الخيالية الموجودة في الإجابة ، ومن أمثلة هذه الاختبارات مقياس ارتباط الكلمات لجالتون ، ففى هذا الاختبار يتم عرض الموضوع في صورة سلسلة من الكلمات ، ويطلب من الفرد أن يتفاعل مع كل منها وذلك بإعطاء أول كلمة تأتى إلى ذهنه ، وقد افترض أن هذه الطريقة مفيدة في تشخيص أنواع مختلفة من اضطرابات الفكر. فهو يستخدم مواد أكثر بناء فيجب أن يقدم الفرد قصة عن كل من سلسلة الرسومات المبهمة ، وأحياناً أشخاص في حالات متعددة متداخلة وغامضة ، ويثبت نظره على أحد الشخصيات ، الخاصة ، حاجاته ، صراعاته في القصة التي يكتبها.