قوة الإسلام الباقية حتى اليوم والخالدة بأمر الله تكمن في قوة بنيانه كمنهج رباني سامٍ متكامل عادل متوازن . ثم هل تسمى مقاومة الباطل والانتفاض ضده وضد أوضاعه المقلوبة؛ انقلابا ؟ فبماذا نسمي الانقلاب على الحق والشرعي والصالح إذن؟ إذا تأكد أنه لن يتم الا به، وطالما أننا نقر بأنفسنا أنهم لا يسعون إلى السلطة طمعا فيها ذاتها ؟؟!! ربما نتفق على أن الثورة على الباطل في السياقات الراهنة لبلادنا؛ وبحكم تعقيدات قد نتفق على أن الثورة في ظل هذه الأوضاع غالبا ستأتي بمردودات عكسية على حاضر بلادنا وقابل أيامها؛ أعتقد أن القول بغير هذا يميت القضية؛