يمثل منهج البحث طريق الوصول للحقيقة العلمية عبر قواعد منظمة لسير العقل (بدوي، 1977). رغم تنوع المناهج، فإن وحدة العقل الإنساني تربطها، فالاختلاف في التصنيفات الأكاديمية يهدف لدراسة هذه المناهج وفهمها كخطوات متعددة ضمن منهج علمي عام واحد، وقد تُستخدم مناهج متعددة لدراسة ظاهرة واحدة. اختيار المنهج يعتمد على موضوع الظاهرة، فما يصلح لظاهرة قد لا يصلح لأخرى، مع إمكانية استخدام مناهج متعددة في بعض الأحيان. تتميز مناهج البحث العلمي بالتفكير المنظم القائم على الملاحظة والحقائق، الموضوعية، إمكانية التثبت من النتائج، تعميمها، والقدرة على التنبؤ. رغم عدم وجود تصنيف موحد، فمن أهم المناهج: التاريخي، الوصفي، التجريبي، والمقارن.