هو بمعناه الواسع يقصد به ومعناه الآخر هو تحديد المشكلات الإنسانية الناشئة بصورة مباشرة عن المنازعات المسلحة الدولية وغير الدولية التي تقيد حق أطراف النزاع في استخدام طرق وأساليب الحرب التي تناسبها١. فالدولة لا تملك حق التدخل في شؤون دولة أخرى استناداً إلى ما للأخيرة من حقوق في البقاء وهذا يؤكد أن الدول لا تستطيع اللجوء إلى التدخل إلا في أحوال استثنائية عندما تكون سلامتها مهددة ، والسيا ، وهذا التدخل لا يعد انتهاكا للسيادة و إنما هو حق مكفول لجميع الدول بمقتضى الميثاق و القانون :