تتكون الهندسة البشرية أساسا من الفيزيولوجيا وتركيب الجسم ز الطب كفرع أول، ومن علم النفس الفزيولوجي والتجريبي كفرع ثاني ومن الفيزياء و الهندسة كفرع ثالث حيث تزودنا العلوم البيولوجية بمعلومات عن تركيب الجسم الإنساني و إمكاناته و محدوديته الفيزيقية ، ما هو مقدار الوزن الذي يستطيع حملها رفعه أو نقله من مكان لآخر، الضغوط الفيزيقية التي يستطيع إن يتحملها. أما علم النفس الفيزيولوجيا فيتناول وضيفة الدماغ والجهاز العصبي و دورهما في تحديد السلوك، في حين يحاول علم النفس التجريبي فهم الطرق الأساسية التي يستعمل فيها الإنسان جسمه ليسلك سلوك ما أو يدرك أو يتعلم أو يتذكر أو يراقب و اخيرا الفيزياء و الهندسة تزودنا بمعلومات مماثلة حول الآلة و المحيط الذي يجب أن يعمل فيه الإنسان بالإضافة إلى بعض التفسيرات الفيزيائية كطريقة التبادل الحراري بين الجسم الإنساني و المحيط أو بعض الخصائص الهندسية لبعض المواد كتلك العازلة للحرارة أو تلك العاكسة للضوء. ويأخذ المختص في الهندسة البشرية معلومات من مختلف المجالات ويشتق منها بيانات للرفع من