والذي أدى إلى توقف شبه كامل لحركة مقطورات الغاز المتجهة إلى عدن. فإن الحجز الذي نفذه قطاع قبلي في منطقة "سرور" بمأرب، عرفت في عدن باسم "أزمة الأسطوانات"، حيث شهدت المحافظة طوابير طويلة أمام المحلات، وارتفعت الأسعار بشكل جنوني في السوق الموازي. وجاء فك الحجز بعد جهود وساطة ومشاورات مكثفة بذلتها قيادة الشركة اليمنية للغاز، التي تحركت بسرعة لاحتواء الأزمة. وقد تولى المهندس محسن بن حمد وهيط، وقد أثمرت هذه الجهود في التوصل إلى تفاهم مع وجهاء وأبناء القبيلة المعنية، تم بموجبه فتح الطريق فورًا والسماح للمقطورات المحملة بغاز الطهي بالتحرك نحو وجهتها النهائية. عبّر أهالي المنطقة وسكان المحافظات المتضررة من الأزمة عن خالص شكرهم وامتنانهم للمهندس محسن وهيط وفريقه، مؤكدين أن خطواتهم السريعة والمسؤولة أسهمت في إنهاء معاناة آلاف الأسر ومنع تفاقم الأزمة. ووصف ناشطون اجتماعيون من محافظة مأرب هذه الخطوة بأنها "نموذج للحوار البناء وتقديم المصلحة العامة"، وضمان تلبية الطلب المتزايد، يأتي هذا التطور ليؤكد على أهمية الحوار والتواصل في حل المشكلات التي قد تعترض مسار توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، ويضع نهاية سريعة لأزمة كانت تهدد بالاستمرار لفترة أطول.