الصداقة بمثابة السراج الذي يُنير لنا عتمة الطريق، فوجود الصديق ليس نوعًا من الترف، فإذا أخطأنا في اختيار الصديق الوفي والحقيقي، وهذا سُيبعدنا عن تربيتنا وأخلاقنا التي تربينا عليها اما الصداقة الصالحه فلها آثار إيجابية على المجتمع، فهي تزيد من الألفة والمحبة والتعاون بين الناس، كما أنّ للصداقة شروطًا تجعلها مهمة للغاية، مثل: الصدق والاحترام والدعم، وصفات الصديق الحقيقي هي بأن يكون داعمًا حقيقيًا، وهذا ما يجعل الصداقة عظيمةً وكنزًا لا يفنى أبدًا. الصداقة روحان في جسدين، هي كلمة تحمل معاني كثيرة لا يُمكن التعبير عنها،