باما بعد 0:49 فالموضوع الذي اجتمعنا من اجل مدرسته هو الاعمال القلبيه ولماذا 0:57 نطرح على مسامعكم هذا الموضوع والجواب عن ذلك هو ان 1:04 الاعمال القلبيه لها منزله وقدر 1:09 وجلاله ومكانه عظيمه في الدين فهيخ الجمله 1:15 اعظم من اعمال الجوارح كما سيتبين لنا ان 1:20 شاء الله تعالى ثم ان هذا الموضوع ايها الاخوان موضوع 1:26 يتعلق بعضو شريف وهو القلب وهو ملك الجوارح ولا شكى ان شرف العلم بشرف متعلقه 1:36 فالعلم الذي يتعلق بالقلب اشرف من العلم الذي يتعلق بغيره و حديثنا عن ملك الجوارح 1:46 وعن الاعمال المتعلقه به ثم ايضا ايها الاخوان هذا الموضوع الجليل العظيم هو من 1:56 المقاصد وليس من الوسائل نحن في كثير من الاحيان ندرس اصول الفقه 2:03 ومصطلح الحديث وندرس النحوى كل ذلك من اجل ان يكون 2:08 مرقاتا للفقيه الدين وان من اعظم الفقه ومن اجله هو ذلك الفقه 2:17 المتعلق بالاعمال القلبيه ولطالما حدثتني نفسي منذ سنين متطاوله ان اتحدث عن 2:27 هذا الموضوع وان اتشاغل به وان احث 2:32 الاخوان على دراسته والنظر فيه واحمد الله عز وجل ان هيا لنا 2:40 هذه الفرصه لنتدارسوا بذلك لا استغفر وقتها اقضيه في الحديث عن 2:48 اعمال القلوب هي من ارجح المجالس ومن اعظمها ومن اشرفها 2:55 ومن اجلها نسال الله عز وجل ان يرزقنا واياكم في هنيه صالحه 3:01 فان قلوبنا ايها الاخوان ان صلحت صالحت اعمالنا وصلحت احوالنا وارتفعت كثيرا من 3:10 مشكلاتنا واذا فسدت هذه القلوب التي هي القاده الابدان والجوارح فسدت اعمال العبد 3:19 واضطربت عليه احواله ولم يعد يتصرف التصرف 3:25 اللائق الذي يرضي ربه ومولاه فخسر في الدنيا وخسر في الاخره حديثنا في هذه 3:34 المقدمه في هذا اليوم عن تسع نقاط اولا تحديد المراد بالقلب ثانيا منزله 3:44 القلب ثالثا الموازنه بين القلب وبين السمع والبصر وهي من اشرف الاعضاء 3:50 والمنافع والحواس رابعا الامور التي يتم 3:56 بها اصلاح القلب خامسا الامور التي تفسده سادسا 4:03 مرادنا باعمال القلوب سابعا احكام الاعمال القلبيه من حيث الثواب والعقاب ثامنا 4:12 اهميه الاعمال القلبيه والمفاضله بينها وبين اعمال الجوارح تاسعا 4:19 لزوم العنايه باعمال القلوب واعمال الجوارح واحوال الناس في ذلك 4:27 فاما الامر الاول وهو تحديده المراد بالقلب والمقصود بهذا الاستفهام هو بيان 4:39 العضو المسؤول عن التاثر والاستجابه الشعوريه وعن المحل الذي يحصل به التعقل 4:48 والتفكير والفهم وعن المحلي الذي يحصل به العقل والتدبر والاخبات والتوكل والثقه 4:58 وما الى ذلك من الامور التي نجدها في قلوبنا هل هو القلب الذي في الصدر ام هو 5:05 الدماء اقول القلب ايها الاخوان له معنيان 5:10 المعنى الاول وهو ان هذه اللفظه تدل على 5:15 خالص شيء وشريفه الشيخ الخامس الشريف يقال 5:21 له قلب والمعنى الاخر يدل على رد شيء على شيء 5:30 من جهه الى جهه كما اقلب هذه الحقيبه تقول 5:35 قلبتها وقلبت الثوبه فهذا معنا من معاني القلب 5:41 ومقصودنا هنا ايها الاخوان هو المعنى الاول فقلب الانسان 5:47 وقلبه غير الانسان سمي بذلك لانه 5:54 اخلص شيء فيه وارفعه لان الخالص من كل شيء 6:00 والاشرف من كل شيء يقال له قلب اذا المراد 6:06 بالقلب هنا هو الاعمى الاول من هذين المعنيين وربما قيل له القلب لكثره تقلبه فهو كثير 6:15 التقلب بالخواطر والواردات والافكار والعقائد 6:22 ويتقلب على صاحبه في النيات والايرادات كثيرا كما انه كثير التقلب من حال الى حال 6:31 يتقلب من هدى الى ضلال او نفاق 6:38 ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينه 6:48 وذلك لكثره تقلب هذا القلب كما انه يقال له الفؤاد ربما بكثره تفقده 6:56 اي لكثره توقده بالخواطر والايرادات والافكار 7:02 والانسان قد يستطيع ان يصم اذنه فلا يسمع وقد يستطيع ان يغمض عينه فلا يفسر ولكنه 7:12 لا يستطيع ان يمنع قلبه من الفكر والنظر في الواردات والخواطر فهي تعرض له 7:21 شاء صاحبه ام اباه ولهذا قيل له فؤاد ان 7:27 السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤوله وما سمي القلب 7:34 الا من تقلبه والراي يصرف بالانسان اطواره 7:39 وقد كثر الكلام في كتاب الله عز وجل وفي حديث رسوله صلى الله عليه وسلم عن القلب 7:46 وهذا الحديث هل يراد به هذا العضو الصنوبر 7:52 المعروف ام ان المراد به الدماغ ام ان المراد به معنى اللطيف 8:00 يتعلق بهذا العضو الصنوبري بحيث يقال هو لطيفه الربانيه لها بهذا القلب وهو العضو 8:09 الصنوبر الجسمان تعلق وثيق كما ان لها تعلقا 8:15 بالدماغ وباشاراته الحسيه والعصبيه على نحو لا 8:21 يعلمه الا الله تبارك وتعالى وعقيده اهل السنه والجماعه وهو الذي دل عليه القران 8:28 هو ان القلوب في الصدور وليست في الاذمره واما الفلاسفه من القدماء وكما يقرره 8:37 الاطباء في هذا العصر الا من رحم الله عز وجل يقولون بقول الفلاسفه يقولون ان العقل في 8:45 الدماغ واما الذي عليه اهل السنه والجماعه ان العقل في القلب وهو الذي دل عليه 8:52 القران ومما يدل على ذلك حديث انس بن مالك 8:57 رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاه جبريل عليه الصلاه والسلام 9:04 وهو يلعب مع الغلمان حينما كان النبي صلى الله عليه وسلم مسترضا في بني سعد فاخذه 9:11 فصرعه يعني القاه في الارض فتشقى من قلبه 9:17 فاستخرج القلب فاستخرج منه علقه فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في قصف من ذهب 9:25 بماء زمزم ثم لقمه ثم اعاده في مكانه الى 9:31 اخر الحديث قال انس وقد كنت ارى اثر ذلك المخيط في صدره فهذا واضح في الدلاله على 9:40 ان المراد بالقلب هو القلب الذي الذي في الصدف فشق صدره فاستخرج فاستخرج قلبه 9:48 فاخرج منه تلك العلقه وقال هذا حظ الشيطان 9:54 فدل على ان الهدى والضلال انه يتعلق بهذا القلب الذي في داخل الصدر وهو هذا العضو 10:01 الذي نعرفه جميعا وقد ذكر جماعه من المفسرين هذه الحادثه من حديث انس رضي 10:08 الله تعالى عنه في تفسير قوله تبارك وتعالى الم نشرح لك صدرك 10:14 ففسروه بشق صدر النبي صلى الله عليه وسلم واستخراج ذلك من قلبك وهذا الفعل الذي 10:23 فعله جبريل عليه الصلاه والسلام يدل دلاله واضحه على ان هذا العضو في الانسان به 10:30 لطيفه غيبيه تؤثر في افعال الانسان وهذه 10:36 العلاقه التي استخرجها جبريل قد تكون حسيه وقد تكون معنويه مع اننا نعرف معنى 10:44 العلاقه وهي القطعه من الدم جامد معنى كل حال هذا من الامور الغيبيه والله 10:52 عز وجل يقول فانها لا تعمل ابصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور وما قال ولكن 10:59 تعمل قلوب التي في الاجنحه وقال النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغه اذا 11:06 صلحت صالح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب في قول النبي صلى الله 11:13 عليه وسلم مضغه نص في القلب الحسيه 11:18 هي القطعه من اللحم على قدر ما يبلغ يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله 11:24 ويستدل به اي بهذا الحديث على ان العقل في القلب والله عز وجل يقول افلم يسير في 11:32 الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها فجعل القلب محلا للعقل والنبي صلى الله عليه 11:40 وسلم حينما ذكر التقوى اشار بيده صلى الله عليه وسلم 11:46 الى صدره كما في حديث ابي هريره رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم 11:53 قال لا تحاسبوه الى ان قال التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات التقوى ها هنا 12:03 ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا فيكون مشيرا الى دماغك كما يفعل 12:10 كثير من الناس اذا اراد ان يشير الى كمال عقله فانه يشير الى راسه وهذا خطا وانما 12:17 تكون الاشاره الصحيحه انها تكون بالاشاره الى القلب الذي في 12:23 الصدر لانه محل للعقل ومعلوم ان المراه باصاريه وهما قلبه ولسانه ولا يقال قلبه 12:33 وعقله او يقال لسانه وعقله او يقال لسانه 12:39 ودماغه وانما يقال قلبه هو محل للعقل اما الطب الحديث فهو لم 12:45 يتوصل الى حقيقه هذه القضيه ولا يتوصل اليها اطلاقا لانها من الامور الغيبيه ما 12:54 الذي يؤثر على افعال الانسان المعنويه واراداته كيف يقع منه الخوف 13:01 والرجاء والمحبه والرضا والسرور والانبار 13:06 وما الى ذلك من الامور كيف تقع للانسان لا يستطيع الطب ان يحدد ذلك وانما غايه ما 13:16 يقرره الطب ان المكان الذي يؤثر على الافعال الحسيه هو الدماء وهذا لا يمنع ان 13:25 يكون للقلب تعلق بهذه الامور لكن الطب لم 13:30 يتوصل اليها ومعلوم ان الطب يتعلق بالامور التي يمكنه ان يصل اليها 13:39 دون الامور الغيبيه لانه لا يطلع عليها الا الله عز وجل ولما كانت حياه الانسان 13:47 الظاهره متعلقه بالقلب والدماء على نحو ظاهر لا يمكن ذلك ان تتعلق ارادته 13:55 واحساساته بالقلب والدماء 14:01 لا يمكن ان يعيش على نحو سويا الا بسلامه قلبه وعقله فما المانع ان يكون بين لماذا 14:08 وقلبه تعلق وثيق مؤثر على افعاله وتصرفاته 14:13 المعنويه وكذا ما نسميه بالامراض القلبيه والاحساسات والمشاعر الداخليه يقول شيخ 14:22 الاسلام ابن تيميه رحمه الله قيل ان العقل في الدماغ كما يقول كثيرا من الاطباء ونقل 14:29 ذلك عن الامام احمد وذكره معزول للامام احمد التمريض ونقل ذلك عن الامام احمد ويقول 14:38 طائفه من اصحابه اصل العقل في القلب فاذا كمل انتهى الى الدماغ لكن مبدا الفكر 14:46 والنظر في الدماغ ومبدا الاراده في القلب والعقل يراد به 14:51 العلم ويراد به العمل فالعلم والعمل اختياري اصله الاراده واصل الاراده في 14:58 القلب والمريد لا يكون مريدا الا بعد تصور مراد فلابد ان يكون القلب متصورا فيكون 15:07 منه هذا وهذا ويقول الحافظ ابن كثير رحمه الله الافئده هي العقول التي مركزها القلب 15:15 على الصحيح وقيل الدماء فعلى كل حال هذه الادله جميعا ايها الاخوان تدل على ان محل 15:23 الارادات والخواطر وما يقع للانسان من محبه وبغض 15:29 ورضا وانابه وما الى ذلك ان محل ذلك جميعا هو هو القلب وهذا القلب ليس ثمه مانع ان 15:38 يكون له اتصال بالدماء الله عز وجل اعلم به ويدل على ذلك ان الانسان اذا ضرب على 15:46 دماغه لربما فقد عقله فهذا يدل على وجود نوع اتصاله بينهما لكن ليس معنى ذلك ان 15:55 محل العقل هو ذلك الدماغ فحسب وانما لهما اتصال والقلب هو مستقر الارادات وهو محل 16:04 هذه الاعمال التي نتحدث عنها بعد ذلك اقول 16:09 اذا كان القلب هو محل الايمان والتقوى او الكفر والنفاق والشرك وما الى ذلك 16:18 فقد يسال بعضكم لو قطع قلب انسان ثم وضع له قلب انسان كافح فهل معنى ذلك ان هذا 16:28 الانسان سيتحول الى عقيده ذلك الكافر فيكون كافرا مثله الجواب لا والطب الحديث 16:36 له تجارب في ذلك لربما قطع قلب الانسان مده من الزمان ثم اعمل فيه محل هذا القلب 16:45 مؤقتا تضخ الدم ريس ما يوضع له قلب اخر وهذا شيء 16:51 سمعته من بعض الاطباء المشتغلين بطب القلوب وايضا جرب الاطباء استبدال القلب 17:00 فلربما نزع قلب رجل ووضع فيه قلب رجل اخر فماذا كانت النتيجه قربت في بعض التحقيقات 17:10 والتقريرات الطبيه في ذلك يقولون ان الانسان لا يعيش مده طويله يعيش مده 17:17 محدوده ثم هو لا يكاد يتكلم ويتصرف ويعبر عن 17:24 مكنوناته كما كان قبل ذلك وانما يغلب عليه لربما شيء من السكون والركود ومن ثم لا 17:33 يعرف كثيرا مدى التغير الذي حصل له بسبب تغير هذا القلب والتاثر الذي ناله من صاحب 17:41 ذلك القلب الذي نقل اليه والذي اظنه هو الله تعالى اعلى هو ان الانسان لا يتحول 17:48 من الايمان الى الكفر او العكس او غير ذلك اذا نقل اليه قلب انسان اخر فلو جئنا 17:53 بانسان كافر ووضعنا له قلب انسان مؤمن فان هذا الكافر ان قدر له اي عيش ولو مده 18:01 محدوده يسيره فانه لا يتحول الى انسان مؤمن وانما يبقى على كفره وتبقى له ارجاسه 18:09 وانجاسه وهكذا لو عكسنا القضيه ولكن لا يبعد 18:15 ايتاثر صاحبه بعض اثر كيف لا والانسان يتاثر بالمخالطه 18:22 ويتاثر بالنظر ويتاثر بالسمع ويتؤثر بالشمع كما انه يتاثر بما ياكل فاكل 18:30 الحلال يؤثر في الانسان واكل الحرام يؤثر في قلب الانسان كما ان اللغه ايضا تؤثر في 18:37 عقل الانسان وقلبه ولذلك لما راى الامام احمد رحمه الله ابنه عبد الله ترضعه جاريه 18:45 اخذه منها ونزعه ونزاعا شديدا ثم وضع اصبعه في فمه حتى استفرغ تلك الرضاعه وقال 18:53 لا امنوا عليه من هذه الروعه ولما كبر عبد الله ابن الامام احمد كان يعتريه شيئا في 19:01 بعض الاحيان فكان الامام احمد رحمه الله يقول لا امنوا ان تكون من تلك الرضاعه 19:06 فلاحه كيف تؤثر وضعك كيف تؤثر في هذا 19:11 الانسان ولا رد لنا في سلوكه او في عقله فكيف اذا نقل اليه قلب 19:18 اعمل ايه هذا خلاصه ما اظنه في هذه المساله التي لطالما سال الناس عنها وهذا 19:26 يدل على ان القضيه ترتبط بهذا العضو الصنوبري ولكنه ليس هو القلب وحده وانما 19:35 يتعلق به امر معنوي يتعلق به تعلقا مباشره ولهذا قال بعضهم عن القلب هو نور وضعه 19:44 الله طبعا وغريزه يبصر به ويعبر به فهو نور في القلب كالوري في العين الذي هو 19:52 البصر فالعقل نور في القلب والبصر نور في العين هكذا قال بعض العلماء بغض النظر عن 20:00 عباره هذا القائد وحروفه الا انه لا شك ان هذه القطعه يتعلق بها امر معنوي والدليل 20:09 عليه هو الواقع الذي مشاهدته مما ذكرته انفا ثانيا منزله القلب 20:16 كلكم يعلم ايها الاخوان ان القلب هو ملك الجوارح وهو كما يقول العز بن عبد السلام 20:24 مبدا التكاليف كلها وهو مصدرها وصلاح اجساد موقوف على صلاحه 20:31 وفساد الاجساد موقوف على فساده ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم الا وان في 20:39 الجسد مضغه اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب اي انها 20:47 اذا صلحت في الايمان ومعرفه حقائقه ومحاسن الاحوال 20:53 فان الجسد يصلح بطاعه ربه ومولاه وباذعان 20:58 له واذا فسد هذا القلب بالشرك والكفر ومساوئ الاحوال والاعمال القلبيه السيئه 21:05 من الكبر والعجب والرياض وما الى ذلك فان 21:10 ذلك يفسد الجسد بالفسوف والعصيان والتمرد على طاعه الله عز وجل وتسخير الجوارح 21:18 وتعبيدها لغير الله تبارك وتعالى مع التعالي على الخلق 21:24 والترفع عنهم وظلمهم والافساد في الارض كل 21:29 ذلك يكون نتيجتا طبيعيه لفساد هذا القلب وتبدلي احواله يقول انه رجل رحمه الله في 21:39 شرح هذا الحديث الا وان في الجسد يقول فيه اشاره الى ان صلاح حركات العبد بجوارحه 21:47 واجتنابه للمحرمات وابتقائه للشبهات بحسب صلاح حركه قلبه 21:53 فان كان قلبه سليما ليس فيه الا محبه الله ومحبه ما يحبه الله وخشيه الله وخشيه 22:01 الوقوع في ما يكرهه صالحه حركات الجوارح كلها ونشا عن ذلك اجتناب المحرمات كلها 22:09 وتوقي الشبهات حذر من الوقوع في المحرمات واذا كان القلب فاسدا قد استولى عليه 22:16 اتباعها وطلب ما يحبه ولو كره الله فسدت حركات الجوارح كلها وانبعثت الى كل 22:24 المعاصي والمشتبهات بحسب اتباع الهوى القلب يقول سلمان الفارسي رضي الله تعالى 22:32 عنه في كلمه مختصره جليله يعبر بها عن 22:37 معنى كبير يقول لكل امرئ جواني وبراني 22:43 جواني يعني داخلي والبراني هو الخارجي لكل امرئ جوالي وبراني فمن يصلح جواه يصلح 22:54 الله برانيه ومن يفسد جوانيه يفسد الله برانيه وهذا شيء مشاهده ولهذا تجد الموعظه 23:04 تطرق الاسماء وتجد اثارها على الناس متفاوته غايه التفاوت كالمطر ينزل على 23:13 الارض فمنها ما يخرج الوان النباتات والثمار 23:18 والازهار فتغدوا تلك الارض طيبه 23:31 وقد تمسكه لكنها لا تنتفع به وانما ينتفع غيرها وهكذا الناس يسمعون وحي الله عز وجل 23:40 ويسمعون القران ويسمعون الماعز فم السفر ويظهر ذلك في سمته وهديه ودله واخلاقه 23:48 وسائر اعماله ويثمر ذلك في قلبه خشوعا وخضوعا 23:53 والوان من العبوديات كما يثمر عملا صالحا في جوارحه ومنهم من لا يظهر عليه اثر ذلك 24:02 سواء حفظه فنقله الى الناس فانتفع به او انه لم يحفظ شيئا من ذلك وضيعه والمقصود 24:10 انه لم ينتفع بشيء من ذلك تجد الكلمه الطيبه يسمعها اثنان هذا يتحول الى مؤمن 24:19 صالح والاخر يبقى على حاله كم من اقوامه طرق اسماعهم القران و سمع النبي صلى الله