ووفقا للآليات الستة للتفقه والتدبر التى وضعها المتدبر الكبير الراحل محمد شحرور على مدار ٥٠ سنة (٢٠٢٠/١٩٧٠) من تدبره الدقيق والتى جدد ثلاثة منها من تراث اللغة العربية نفسها وهى: والإلمام بجميع جذور اللفظ في العربية. التقاطع) وهو تقاطع آيتين ورد فيهما اللفظ نفسه للوصول الى معناه. تصنيف الآيات) وتصنيف الآيات يقسمها اولا الى الايات البينات والآيات المحكمات، كما نبهنا الراحل العظيم الدكتور محمد شحرور إلي ١٢ نقطة هامة عند التدبر والدرس وهى كالتالى:- وان التغيير او النسخ في الشريعة يكون من شريعة الى شريعة من شريعة موسى الى شريعة محمد وليس داخل الشريعة المحمدية نفسها. اعتبار آيات قصة النبي وقومه في المصحف قصص دينية، تنظيم النبى للحلال فى عصره لمجتمعه ليس دينا عالميا صالحا لكل زمان ومكان. من بنن وبنو. أن التأويلات التي نقول بها خاضعة للتطور والنقد وان التدبر والفهم البشري للآيات البينات سيزداد دقة كلما تقدم العلم و كلما اقتربنا من الساعة،