على الوجه التالي : يراد أولاً فهم معاني القرآن الكريم بواسطة رجال من خيرة علماء الأزهر الشريف بعد الرجوع لآراء أئمة المفسرين، وصوغ هذه المعاني بعبارات دقيقة محدودة، ثم نقل هذه المعاني التي فهمها العلماء إلى اللغات الأخرى بواسطة رجال موثوق بأمانتهم واقتدارهم في تلك اللغات بحيث يكون ما يفهم من تلك اللغات من المعاني هو ما تؤديه العبارات العربية التي يضعها العلماء.