يظير بوضوح ىذا الشكل أن األصول الثابتة قد تم تمويميا بالكامل من خالل مصادر التمويل طويمة األجل، فمن غير المنطقي أن تمول المؤسسة استثما ارتيا القصيرة األجل عن طريق تمويل طويمة األجل، وا يعني أن تتحمل المؤسسة تكاليف إضافية ممثمة بمدفوعات الفوائد اإلضافية ألموال ليس ىناك حاجة ليا، إال أنيا تتجاىل مدى ميل إدارة المؤسسة لتحمل المخاطر، ونخمص من ذلك أن مضمون ىذه السياسة يقمل من خطر التمويل الذي قد كما أنو يضمن عائدا مقبوال ويحافظ عمى ربحية معتدلة. -2سياسة التمويل المتحفظة: تكون ىده السياسة مبنية عمى تمويل جميع متطمباتيا المقترحة من األموال عن طريق األموال طويمة وباستخدام التمويل القصير األجل في الحاالت الطارئة أو في حالة التدفقات النقدية الخارجة غير نو من الصعوبة التخيل كيف يمكن تطبيق ىذه السياسة وذلك ألن استخدام أدوات التمويل قصيرة المتوقعة، األجل مثل الذمم الدائنة والمستحقات عمميا أمر البد منو، وفي توضيح ىذه السياسة فإن التمويل قصير ،2000 ص . ،2002 ص . فاٌز سلٌم حداد، ص . 346 الفصل األول . عموميات حول ىيكل رأس المال 13 1 طويمة األجل مع استخداميا أيضا لتمويل جزء من األصول المتداولة المؤقتة. وعميو تعتبر ىذه السياسة متحفظة ألن المؤسسة تسعى إلى تمويل جزء من الموجودات المتداولة المؤقتة بمصادر تمويل قصيرة األجل، المؤسسة مما يعني تعزيز سيولتيا، طويمة األجل في األوقات المناسبة عندما تنخفض تكمفتيا، سوف تكون بالحدود الدنيا، القروض طويمة األجل، و بمعنى آخر فإن ىذه السياسة سوف تخفض العائد وتخفض المخاطر أيضا. -3 سياسة التمويل المغامرة يمكن تعريف السياسة المغامرة لمتمويل عمى أنيا تمك السياسة التي تتبعيا المؤسسة لتمويل متطمباتيا الموسمية عمى األقل، 38 مرجع سبق ذكره، 348 عموميات حول ىيكل رأس المال 14 إن النتائج المترتبة عمى اختيار مصدر التمويل قصير األمد في تمويل األصول المتداولة المؤقتة وجزء من األصول المتداولة الدائمة،