اولا : فرديناد دي سوسير: ولد سوسير عام (1857) في جنيف والتحق بجامعتها عام (1875) ليختص في دراسة الفزياء. وقد شجعته هذه البحوث على قطع دراسته ومغادرته الى جامعة ليبرغ ليختص ويصدر بعد ذلك بأعوام كتاب له في اللغات و هو كتاب ( النظام الصوتي في اللغات الهند أروبية القديمة ) عام 1887 وبعد اربع سنوات أصبح عضوا في الجمعية الألسنية الفرنسية وعند عودته إلى جنيف شغل كرسي أستاذ اللغات لسنوات طويلة ، وقد بدأ سوسير كتابه المذكور أنفا بتعريف اللغة ذاتها مميزا بين ثلاث مستويات من نشاط اللغوي ( اللغة ، وبذلك يعتبر بعد دي سوسير هو عالم لغويات ، والاب المؤسس لمدرسة البنيوية في اللسانيات فهو من اشهر علماء اللغة في العصر الحديث ، حيث اتجه تفكيره نحو دراسة اللغات دراسة وصفية بإعتبارها اللغة ظاهرة اجتماعية حيث كانت اللغة تدرس دراسة تاريخية ، ولعل من اسهامات سوسير بأنه بين ثلاثة مستويات اللغة 1 اللغة كنظام 2 اللغة كصياغة 3 اللغة كمنطلق.