العلاقة بين الحجم والشدة: إن أي تمرين يقوم به رياضي ما فإن من أساسيات هذا التمرين أنه يتضمن في داخله المكونني الرئيسني للعملية التدريبية وهو( حجم التمرين وشدته) ، وعليه فمن الصعب للفرد العادي التفريق بني هذين المكونني والسبب يكمن في: أن المكونني كلامها يستخدمان المسافة والزمن والوزن والتعقيد والتنويع في مفردات المنهاج التدرييب كأساس للتعبري عن المفهومني. والعاملون في الوسط الرياضي يستخدمون المسافة والزمن والوزن عن الحجم ويستخدمون السرعة في الاداء كمقياس للشدة التدريبية وبما أن السرعة = المسافة /الزمن فإن وحدة القياس ستكون (م/ثانية) وإ َّن زيادة النسبة المئوية قياسا للقوة القصوى تعرب عن الشدة في فعاليات القوة. إذ من المهم للمدرب أن يعرف المؤثرات الناجتة من عمليات زيادة الحجم والشدة على جسم الرياضي خالل العملية التدريبية ، إذ إ َّن من المعلوم أ َّن الشدة والحجم يؤثران في الناحية الوظيفة والبدنية وعمليات إنتاج الطاقة والتأثريات العصبية " فيما خيص الجهاز العصيب المركزي" وتأثريات نفسية من جراء تداخل عمل الشدة واحلجم. فمثال الرياضي بإمكانه أن يركض مسافة معلومة مرات عدة بشدة قليلة بينما لا يستطيع ركض مسافة السباق بسرعة قصوى ، مقدار (110م) ، وإذا ما أراد أن يركض مسافة أكبر من مسافته وبالشدة نفسها فيجب عليه في مثل هذه الحالة أن يقوم بزيادة الزمن المخصص للركض أي يزيد من الحجم ويقلل من الشدة ، فإذا ما قلل الشدة إلى(%41)من الزمن المخصص للسباق فإن ذلك يعني تمكنه من أن يقوم بالركض إلى مسافة أبعد من مسافة السباق.