ان الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المحاسبة والتدقيق بالغ الأهمية في هذه المرحلة من التحول التكنولوجي حيث يتمتع الذكاء الاصطناعي بإمكانية تحسين ممارسات المحاسبة وجودة التدقيق مثلا تستخدم شركات التدقيق العالمية أنظمة كشف الشذوذ المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تحدد القيود المحاسبية غير المعتادة بدقة تفوق بكثير أساليب المعاينة التقليدية. مما يقلل الوقت المستغرق في مراجعة المستندات من أيام إلى دقائق. كما تستخدم الشركات أتمتة العمليات الروبوتية لأتمتة العمليات المتكررة مثل مطابقة الفواتير، كما تُدمج هذه التقنيات في أنظمة المعلومات المحاسبية لتعزيز جودة التدقيق، وتقليل عبء العمل اليدوي، يُعدّ الذكاء الاصطناعي تقنية سريعة التطور تُسهّل الحياة بشكل كبير واتاح لمختلف القطاعات والمهنيين فرصة لتحسين أداءهم ومنهم المحاسبين والمدققين لمهامهم ، ولكن توجد بعض المخاطر التي يجب تقييمها. تتناول الورقة عمليات الذكاء الاصطناعي الجارية حاليًا في شركات المحاسبة والتدقيق وتأثيرها عليها مع التركيز على فوائد الذكاء الاصطناعي لمهنة المحاسبة والتدقيق وموظفيها، بالإضافة إلى مخاطره وتحدياته التي تواجه شركات المحاسبة وموظفيها.