نظرية الفرص الفارقة التي طورها كلوارد وأوهلن تُعد توسعًا لنظرية ميرتون حول الانحراف. تُركز هذه النظرية على كيفية تأثير البيئة الاجتماعية والاقتصادية على توافر الفرص الشرعية وغير الشرعية، وكيف يمكن أن تؤدي هذه العوامل إلى الانحراف¹. تُشير النظرية إلى أن الفرص للانحراف ليست متساوية بين جميع الأفراد، بل تتأثر بشكل كبير بالموقع الاجتماعي والاقتصادي للفرد داخل البنية الاجتماعية.