بعدوفاة امه كفله جده عبد المطلب الذي عطف عليه اكثر من ابناءه حيث كان يوضع عبد مطلب فراش في ظل الكعبة لا يجلس عليه احد حتي ابناءه اجلالا له الا محمد وسلم ياتي ة يجلس عليه فياخذه اعمامه ليو خرونه عنه فيقول عبد مطلب دعوا ابني هذا والله له شان ثم يجلس معه على فراشه ويسمح ظهره بيده ولما بلغ 8 سنوات توفي جده وراى قبل وفاته ان يعهد بكفالة حفيده الى ابنه ابي طالب .