أكد رئيس حلف قبائل دهم في محافظة الجوف "الشيخ عبد الرحمن مرعي"، أن قضية "الشيخ حمد بن فدغم الحزمي" تجاوزت البعد المحلي لتحشد رأياً عاماً واسعاً داخل اليمن وخارجه، والتي تحظى بمكانة بالغة الحساسية والرسوخ لدى القبائل اليمنية. مشيراً إلى أن القبائل اليمنية استجابت بشكل واسع لدعوة الشيخ "بن فدغم"، وهي حفيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إلى منطقة الريان بمحافظة الجوف، وطلبها الحماية الرسمية وفقاً للأسلاف والأعراف القبلية المتبعة. وأضاف رئيس حلف قبائل دهم أن القضية تخطت الحدود الجغرافية لليمن لتثير تفاعلاً واسعاً في عدة دول عربية، معتبراً أن "رمزية الدخيلة" أسهمت بشكل مباشر في توسيع دائرة التضامن الشعبي والقبلي غير المسبوق. قبل أن يتمكن من المغادرة إلى منطقة الريان في الجوف، حيث دعا القبائل إلى اجتماع موسع استجابت له قبائل دهم، وتابع مرعي قائلاً إن الجماعة حاولت دفع بعض مشايخ القبائل في المناطق الخاضعة لسيطرتها لإعلان مواقف مؤيدة لسياستها والتبرؤ من الاحتشاد القبلي في الريان، مؤكداً أن حالة السخط والتذمر تتسع بشكل متسارع داخل قبائل الجوف والمناطق المجاورة. متهماً قيادات قبلية موالية للحوثيين بمحاولة فرض رواية محددة بشأن هوية المرأة، وأدى إلى اندلاع مواجهات مسلحة بين عدة أطراف هناك، وأشار رئيس الحلف إلى أن التجمع القبلي المسلح في منطقة الريان لم يعد مجرد منصة لإعلان التضامن والبيانات، مبيناً أن القبائل تمنح حالياً فرصة لجهود الوساطة الجارية الرامية لإعادة المرأة إلى منطقة الريان وتسوية القضية بموجب العرف القبلي.