تحييكم مؤسسة الإمام البخاري الإسلامية في مكة المكرمة وهي الحمد ل الواسع في النعمة واللطف، الذي الإحسان. الغني الذي امتدت نعمته إلى كل كائن حي والذي بركات الاستحمام في جميع الأوقات و الذين يكتفون بأنفسهم، والذين لا نعساس ولا يتجاوز النوم، ولا يفعلون تختلف احتياجات أولئك الذين يسعون إليه عنه، الحمد لله، أشكره، و لأنه سمح أكثر لأولئك الذين هم أصلي وأرسل السلام على نبينا محمد بن لم يختلف الأمران الجديدان و اتبعت الألوان بعضها البعض. بوصية يا رب لك ولمن سبقوك. اتقوا الله، أنت الذي آمنت، مرسوم عليك صائم كما كان أمر على الذين من قبلكم لعلكم تصابرون؟ رمضان، يا صيام عظيم الشهر الذي من العديد من أعمال العبادة التي تحيط به و ألوان الطاعة التي تحتوي عليها والتي لها تأثير على القلوب و درجات. رمضان، في ذلك الوقت، أعاد الصالحون النظر في خطط حياتهم و استبدل المتخلفون طريقهم. الموسم الذي لا يزال المرشد يتذكر أحداثه جيدا، عندما عرفوا طريق التوجيه من خلاله. خالق الأرض والسماوات لتخفيف صد الكوارث، وعندما وأصداءها تتردد من المآذن، يقومون بعملهم في القلوب، الغلايات، تتوق إلى جنة الأكثر كرما وتخاف من طغيان الملك، العبادة، وما هو عمل العبادة في رمضان. إنه كما هو الحال في غيره، هل لديك هل تم تغطية أخطائهم؟ الصيام في رمضان هو وسيلة لتجديد يغفر له ذنوبه السابقة. في رمضان طريقة أخرى للمغفرة والعفو. سابقه مثل قراءة القرآن والذكرى والعمرة والبر، وكسر الصيام لأولئك الذين يصومون، والعزلة، الأعمال الخيرية، خطايا الماضي. ومن رمضان إلى رمضان كفارة عما بينهما، هل التوبة، وعض أصابعه ندما على عصيانه، ثم البحث عن تعاطفه، التوبة والغفران هما خادم إهمال الواجبات، وإهدار ما أهدرته من الحقوق. ثم يتغلب عليك الرهبة والخوف، استشعار قوة ربك، المهيب، لذلك يرتجف الجسم وتذرف الدموع من الخوف والندم، لذلك أنت أدعوه بإخلاص إلى أن يرحمك، ويغفر لك، ويحررك، حتى تتمكن من كم أنت صبور. الرحمة أعظم. أخطائنا كبيرة، التوبة عن عباده وجعلها فجرا تبدأ به رحلة العودة ال رحيم. الذين يطهرون أنفسهم. كلكم، تشرق الشمس من الغرب، وصاح هو، العلي، قائلا: "يا عبادي، الخطيئة ليلا ونهارا، وأنا أسامح كل الخطايا، لذلك استغفر لي، وأنا سأغفر لك". وهو الأعلى وعد، إذا وصلت خطاياك إلى غيوم رواه آل- ترميدي، الذي صدق عليه. ما هي الخطيئة؟ وطرق بابه و يا عبادي افعل لأن الله يغفر هذا هو شهر التوبة والمغفرة، طريق الغفران ولا ويترك ثم يشعر بخيبة أمل وسوء القدر. ابتليت به على الرغم من أنف الذي رحمه الله: من يفعل لسانه بينما قلبه ثابت على الخطيئة و ثم رفض صيامه وباب القبول مغلق في وجهه. من يصوم رمضان ويفكر في نفسه بذلك فإن صيامه مرفوض. يعصي الله سيدخل الجنة دون أن يحاسب أو مفاتيح الغفران. إلى رب غفور، كيف يمكن أن يشهد ذلك ولا يمنح؟ عفو الله ومغفرته؟ لا أحد يفتقدها إلا بائس و فاللهم السلام عليكم، عصيانك ومنحنا الصدق التوبة التي من شأنها تحسين ظروفنا بارك الله فيي وفيك من الآيات والتذكر الحكيم. قل لأنه غفر لمن اللهم أرسل الصلاة والسلام والبركات عليه وعلى له وأصحابه والذين اتبعوهم في البر إلى يوم الآن إذن، صراع الذات هو صراع طويل و مسار محاط ب قد هو أن تمشي بصحبة التائب حتى استقر في جنات عدن. كلنا إخوتي، كلنا ولا أحد منا معصوم من خطأ. لكن أفضل منا هو الذي يسارع إلى التوبة ويأخذ زمام المبادرة للعودة، لكنه هو الذي يؤسس العدالة والقواعد مع العدالة. سبحانه، الوصايا، وإذا أراد، لذا احذر، احذر، في هذا الشهر المبارك، وله وكسر صيام الصائمين، والعزلة، اللهم أرسل على عبدك الصلاة والصلى والبركة الصحابة، خف ما سيقف بيننا وبين عصيانك،