ومازال، والإنسان والحياة، وباختلاف التصورات تختلف النظريات الموجهة والممارسات التابعة. عقيدتان: ويمكن مع قليل من التجاوز والقول بأن التاريخ البشري قد حكمته عقيدة اليقين والإيمان الربانية، وقد استقت معظم تعاليمها من تعليم الله لآدم ثم للأنبياء والرسل من بعده عامة، لأنها تؤمن بأن الله واحد، وأنه خالق كل شيء، ومنظم كل شيء، وأن الإنسان عبد الله وسياد في الكون، وأن الكون قد خلقه الله ونظمه على نحو يعين الإنسان في عبادته الله وفي عمارة الأرض وفق منهج الله وأن الحياة الدنيا هي دار العبادة ومجال تنفيذ المنهج، وأن الحياة الدنيا تفضي بكل إنسان إلى أول منازل الآخرة وهو الموت الذي به ينتقل الإنسان إلى الحياة الآخرة فيثاب أو يعاقب على قدر ما عمل في الدنيا دا يشيع التعليم التعليم حياته البيت عيرية وعقله الواعي كما ركزت في نفس الوقت على تسليح الإنسان بالعلم، وعلى اكتسابه المهارات الاتقان في العمل على اعتبار أن هذه الأمور هي عدة الإنسان للعبادة ومقتضياتها من عمارة الأرض وترقية الحياة على ظهرها وفق منهج الله. وكما تمثل أيضا في المجتمعات التي صنعت تماثير للآلهة مثل إله الحب،