لكن القسم الأوفر منه ضاع بعوامل عديدة لعل أهمها عدم التدوين قال أبو عمرو بن العلاء: ما انتهى إليكم من الشعر إلا أقله، ولو جاء كنم واقرا الجاء كم علم وشعر كثير ) ، لذلك ركز كثير من مؤرخي الأدب على الفترة التي سبقت الإسلام بمئة وخمسين عاما، وهي الفترة التي نضح فيها الشعر وكان - كما قالوا - غاية الإتقاد في وزنه وقافيته ودقة إشارته ومتانة تراكيبه. وصنعت الاطعمة، واجتمع النساء بلعين بالمزاهر، وإشادة بذكرهم ، وقد كان ممولة صحفي القوم الذي يجمع بين الموهبة والحكمة والتاليم في الجماهير وقت الحرب ووقت السلم، وغالبا ما يكون عارفا بالاخبار والانساب وأحوال القبائل، لذلك حفل العرب بالشعراء لقيمتهم وخطرهم، ولأنهم ديوان الأمجاد وسجل المفاخر والمآثر. وفيما بعد أصبح هذا الشعر ديوانا للعرب كما قال عمر اله. الشعر الانفرادي البدوي شعر البلاط : شعر القبيلة وصافيها ومفاجرها وايامها : وهو الأكثر في شعر الجاهليين. ويشمل شعر عدد من الشعراء من ارتادوا مجالس المبادرة الذي والعباسية، وغلب في شعرهم الاجتماعي يبرز القيم ويتي مجمل شعرهم إلى إسرار تجاربهم واسعارهم ومعامر الهم ولهوهم وبطولتهم . على مكارم الاخلاق . مديح الملوك . غير أن هذا التصنيف غير مطلق، وإنما هو على وجه التغليب والنظر إلى المشهور من شعر كل شاعر هي قصائد من أجود الشعر الجاهلي،