رغم انتقاد بعض جوانب نظرية بارسونز، إلا أنه قدم لنا تصوراً واضحاً لدور الطبيب والمريض، وركز على المرض باعتباره انحرافًا عن الوضع الطبيعي. هذا الانحراف يحتاج إلى تصحيح لإعادة المريض إلى وظيفته ونشاطه السابق. يرى بارسونز أن المريض يركز على تكاليف إجازة العمل بدلاً من فوائد العلاج، بينما يعتبر روبنسون أن بعض المرضى يستغلون دور المريض كسبب لتصرفاتهم الشخصية، مثل المرأة التي ترفض الاستجابة لزوجها بسبب مطالبه الجنسية الكثيرة.