وهي التي تبتدئ من سنة (١١هـ) بعد وفاة النبي ، وقد كان للصحابة وجود بعد ذلك، إلا أنهم كانوا قلة بالنسبة إلى غيرهم). مكانة فقه الصحابة ) ابن القيم وسُنَّة الخلفاء الراشدين من بعده، فقال في حديث العرباض بن سارية : عليكم بسُنَّتي وسُنَّة الخُلفاء الراشدين المهديين من بعدي، وهذا يرشد إلى سَعَةِ إحاطتهم بما كان عليه الرسول ، لذا طلب الاقتداء بهم. وفتحوا أبواب الاستنباط ،