فقد اصطبغ إنشاء المترسلين بألوان الشعر، فلم يكن ينقصه غير الأوزان. فاحتضرت البلاغة بين يديه، فكاد أن يكون النثر عاميا کما يبدو في قصص بني هلال وتاريخ ابن إياس وما شاکل ذلك. وكانت حركة التأليف في العلوم والآداب في دولة المماليك محمودة لكثرة المدارس عندهم، فمن الذين اشتغلوا بالنحو ابن مالك الطائي، ومنهم ابن هشام والنشاط له عظيما، وكان للمغرب يَد على فلسفةالتاريخ من الذين اشتهروا في مصنفاتهم التاريخية اب خلكان وله (« وفيات الأعيان » وهو مصنف نفيس، وأشهرهم وأودعها من الأخبار واشتغل والأبشيهي وله « المستظرف في كل فنمستظرف )» ویشتمل على أدب وسیاسة و اجتماع وتاريخ وجغرافية وتاريخ طبيعي ونحو ذلك. فتنیر سواد هذا الليل الدامس،