معرفة مكونات الخلية والجهاز العصبي مع اضطراباته: يهدف المقياس إلى تعريف الطلبة بمكونات الخلية العصبية والبنية العامة للجهاز العصبي والاظطرابات التي يمكن أن تصيب الانسان. فهم السيالة العصبية: سنقوم بدراسة كيفية انتقال الإشارات العصبية في الجهاز العصبي. فهم الحواس والإدراك: تزويدكم بفهم لآليات الإحساس والإدراك وكيفية تعامل الدماغ مع هذه المعلومات. دراسة وظائف الجهاز العصبي: سنقدَّم شرح لكيفية عمل الوظائف الحسية (البصرية، التعرف على الوظائف الدماغية: فهم آليات الإدراك والذاكرة في الدماغ. php?id=7205) عن علم النفس الفسيولوجي: التعرف على المراحل التي مر بها تطور هذا المجال عبر التاريخ. أدوات أخصائي علم النفس الفسيولوجي: دراسة الأدوات والتقنيات التي يستخدمها المختص في هذا المجال. تصنيف الظواهر حسب مجال الدراسة: تصنيف الظواهر النفسية بناءً على علاقتها بالجهاز العصبي. التركيب العام للجهاز العصبي: التعرف على البنية العامة للجهاز العصبي المركزي والمحيطي. النسيج العصبي ووظائفه: دراسة الخلية العصبية، الجهاز العصبي المركزي: دراسة تفصيلية لأجزاء الجهاز العصبي المركزي. الجهاز العصبي المحيطي: التعرف على مكونات الجهاز العصبي المحيطي ووظائفه. النخاع الشوكي: دراسة دوره ووظائفه في نقل الإشارات العصبية. إصابات الجهاز العصبي: التعرف على التأثيرات الناتجة عن إصابات الجهاز العصبي. فيزيولوجية جهاز الإفراز الداخلي: دراسة كيفية عمل الغدد الإفرازية وتأثيرها على الوظائف العصبية.  هذا المقياس يهدف إلى إكسابكم فهماً عميقاً للعلاقة بين العمليات الفسيولوجية وسلوكيات الإنسانية، مما يشكل أساساً مهماً لفهم الأنظمة العصبية والإدراكية، كما يؤهلكم لفهم الآليات التي يعمل بها الجهاز العصبي وكيف تنشأ التغيرات الفسيولوجية العصبية والهرمونية انطلاقا من إنفعالات أو نشاطات يومية على السلوك والمزاج وغيرها لمحة تاريخية لعلم النفس الفسيولوجي php?id=7205) عن علم النفس الفسيولوجي 1. العصور القديمة: - النفس والجسد: تعود جذور دراسة العلاقة بين النفس والجسد إلى الفلسفات القديمة. وهي موجهة نحو الأفكار، بينما الجسد يتفاعل مع العالم المادي.    - علم الإشارات والنماذج العصبية: في العصور القديمة، ظهرت أفكار حول وجود تفاعل بين النفس والجسد، مثل نظرية "ركيزة – نموذج – دلالة" التي ظهرت لاحقًا في نظريات التواصل. تمثلت الركيزة في العمليات العصبية، والدلالة في التجارب النفسية والعاطفية.    تم إجراء عمليات تشريح دماغية لفهم السلوك وعلاقته بالدماغ. وفيثاغورس اقترح أن الدماغ هو مركز المحاكاة العقلية. - أفلاطون وأرسطو: أفلاطون اقترح أن الروح لها ثلاثة أجزاء: الشهية، والمزاج، بينما رأى أرسطو أن القلب هو مركز العمليات العقلية، وكان يعتقد أن الدماغ يبرد الدم. تم إجراء التشريحات في الأماكن العامة، مما ساعد في توسيع فهم العمليات الدماغية. 3. العصور الحديثة: - نظرية الدورة الدموية: في القرن السابع عشر، اكتشف ويليام هارفي الدورة الدموية، مما قاد إلى نظريات حول كيفية تحريك الجهاز العصبي للعضلات.