من أجل أن يكون العالم قرية صغيرة يتيح للأفراد قدرة التواصل والتفاعل فيما بينهم وهذا راجع إلى الوسائل الاتصالية التي تعد مصدرا مهما يلجأ إليه الأغلبية لمعرفة ما يجري أو يدور حولهم من ظواهر وأحداث. وتنفرد بعدد من الخصائص التي تحملها الصدارة بين وسائل الاتصال المختلفة فهي تصل إلى ملايين المستمعين مهما كانت مواقعهم الجغرافية أو مستوياتهم العلمية أو الثقافية، كما أنها تبث كافة المواد السمعية ومن خلال قدرتها هذه أمكن استخدامها في البرامج التعليمية والثقافية والترفيهية وفي الدعوة إلى الإرشاد. إضافة إلى ذلك فهي تخاطب الأفراد دون تميز بغض النظر عن فارق العمر ومستواهم الدراسي والتعليمي وهذا كله من أجل خدمة المجتمع عن طريق مجموعة من البرامج المختلفة. لذلك فالإذاعة أصبحت تساهم بشكل كبير في نشر الوعي المروري،