والشخص ذوي الاحتياجات الخاصة هو الشخص الذي يختلف عن المستوى الشائع في المجتمع في صفة أو قدرة شخصية سواء كانت هذه الصفة أو القدرة ظاهرة كالشلل وبتر الأطراف أو غير ظاهرة مثل التخلف العقلي والصمم بحيث يستوجب ذلك تعديلًا في المتطلبات التعليمية والتربوية والحياتية بشكل يتفق مع قدرات وإمكانيات الشخص ذوي الإعاقة. والإعاقة الجسمية والصحية، وصعوبات التعلم الذي يعتبر من أحدث ميادين التربية الخاصة، حيث لاقى مصطلح صعوبات التعلم قبولًا أكثر من قبل الأهل والمجتمع ككل. فأصبحت هناك العديد من الدراسات والأبحاث من قبل متخصصين في مجال التربية الخاصة وعلم النفس، التي تستهدف إلى التخفيف من آثارها على الطلاب إلى أقصى حد ممكن. ويرى كثير من المهتمين والمتخصصين في مجال صعوبات التعلم إلى ضرورة تصنيف صعوبات التعلم، واقتراح أساليب التشخيص والعلاج الملائمة، وتم تصنيف صعوبات التعلم إلى نوعين أساسيين: إحداهما، ويتضمن صعوبات بالانتباه، أما النوع الثاني فهو صعوبات التعلم الأكاديمية، وهي الصعوبات المتعلقة بالموضوعات الدراسية الأساسية، وهي: صعوبات القراءة،