وقد قنن المقياس في صيغته الإنجليزية على عينات أمريكية ( في كاليفورنيا) بلغت ٢٥٨٨من المديرين ، وتراوحت أعمارهم بين٤٨ و ٦٥ عاماً ، وتم فحص صدق القائمة اعتماداً على مقارنة نتائجها بنتائج كل منالمقابلة المقننة والفحوص التي تبين حدوث مرض الشريان التاجي للقلب سواء أكان ذلك سابقاً أم متأخرا يجيء فيما بعد . ويتراوح تقويم قائمة جنكنز بين الإيجابي والسلبي ، ص ٦٥٨ ب) أن هذه القائمة أداة واعدة يمكن أن تستخدم في البحوث بشكل واسع وشامل ، ولكن استخدامها للأغراض التنبؤية (المالية) على الحالات الفردية ليس مسوغاً ، فإن الحاجة ماسة إلى مزيد من البيانات . وبالإضافة إلى ذلك فما زال هناك أسئلة لم يجب عنها متعلقة بمفهوم القابلية للإصابة بمرض الشريان التاجي أو سلوك النمط «أ» . كما أن المفهوم السلوكي متعدد الأبعاد : فلا ترتبط مكوناته بعضها بعضا بدرجة مرتفعة ، فتكشف عن نمط مختلف من العلاقات بمختلف الأعراض الإكلينيكية لمرض الشريان التاجي للقلب . ونتيجة لذلك فإن الدرجات العامة لنمط «أ» يمكن أن تعطي صورة مضللة للفرد ، وفضلاً عن ذلك فإن مختلف الطرق الفنية لقياس سلوك النمط «أ» تركز على مكونات مختلفة ، وفي سبيل فهم الآليات التي يمكن أن تؤثر في تطور مرض الشريان التاجي في القلب فقد أجريت البحوث أيضاً على الاستجابات القلبية الوعائية والكيميائية الحيوية المتغيرات مثل : الرضا عن العمل ، ومقدار التحكم الذي يمكن أن يمارسه الفرد على عمله ، ووضوح الدور أو غموضه . وظهر أن القابلية أو الاستعداد للإصابة بمرض الشريان التاجي في القلب يمكن أن ترتبط ، بالدافع للإنجاز والترقي بقدر ما ترتبط بالإحباط والغضب لدى الأشخاص الذين يتسمون بالدافع المرتفع للنضال والذين يواجهون عقبات موقفية في تحقيق آمالهم . وفضلا عن ذلك فإن الطريقة التي يعبر بها الفرد عن الغضب يمكن أن تكون عاملا مهما في حدوث آثاره الفيزيولوجية . ويشير عرض شامل لما يزيد على ثلاثة عقود من البحوث بوساطة الطرق الكمية للتحليل البعدي-إلى أن الصورة الخاصة بالقابلية أو الاستهداف المرض الشريان التاجي ليست هي صورة الشخص المتعجل» العجول ، ولكن بدلاً من ذلك فإنها صورة فرد لديه انفعال سلبي أو أكثر مثل : الغضب ، وعلى الرغم من شيوع استخدام قائمة «جنكنز» ووجود عدد من الجوانب الإيجابية فيها ، فإن مؤلفا مثل «بلومنتال» ينظر إليها على أنها ما تزال في مرحلة التجريب ، وأن معاملات ثبات القائمة وصدقها ومعاييرها تعد تقريبية ، كما أن نظام تقدير الدرجات (التصحيح) معقد ، ولا يوجد تحكم في طرق التزييف المتعددة ،