حظي الذكاء العاطفي باهتمام خاص من الباحثين والعلماء في سياقات مختلفة. وتفترض قنوات التسويق والإعلام التي تغمر السوق السعودي أن الذكاء العاطفي هو مفتاح تطوير القيادة التربوية، تم تجاهل المحاولات القليلة التي قام بها العلماء العرب والسعوديون لإعادة صياغة المعاني المفروضة للذكاء العاطفي عند اعتماد مفهوم جولمان (1995). كان الهدف من هذا البحث هو دراسة تأثير المفهوم الأجنبي التحويلي للذكاء العاطفي في سياق الإشراف التربوي في المملكة العربية السعودية دراسةً نقدية. شملت أساليب جمع البيانات مقابلات شبه منظمة، متفوقًا على أي باحث آخر في الذكاء العاطفي. تراوحت وجهات نظر المشاركين حول الذكاء العاطفي بين موقفين متطرفين: من المقاومة التامة إلى القبول التام. ويبدو أن مجموعة معقدة من العوامل الاجتماعية والثقافية والسياسية والشخصية قد شكلت فهم المشاركين للذكاء العاطفي، والطريقة التي أعادوا بها التفكير والتفاوض وإعادة صياغة المفهوم بما يلبي احتياجات سياقهم.