في ظل إدراك جامعة محمّد بن زايد للعلوم الإنسانية لقيمة الكتاب في تقدّم الأمم ورقيها، وانطلاقًا من اهتمام الجامعة بالبحث العلمي، فقد تم تأسيس مكتبة الجامعة وتغذيتها بمختلف أوعية المعلومات العلمية وقواعد البيانات والكتب والدوريات بشكليها: الورقي والإلكتروني.