صله عقيده التوحيد في الحياه استعمل النبي صلى الله عليه وسلم صله التفضيل احب يؤكد ان اساس محبه الله العبد هو نفع النفس ونفع الناس وبالتالي في العقيده يجب ان تكون سلوكيه اي لها اثر عملي مثل مساعده الجار في اطفاء الحريق يكشف هذا النفع للناس على بعض اجتماعي لعقيده التوحيد ويتاكد وذلك بتهوه الاسلام الى بناء علاقات اجتماعيه ايجابيه قوامها لاعمال النافعه والنبذه الانانيه واهتمام بالاخرين وهذا المعنى يؤكده يقول النبي صلى الله عليه وسلم من لا يهتم بامر المسلمين فليس منهم ومن لا يصلح ويمسي ناصحا لله ورسوله ولكتابه لعامه المسلمين فليس منهم رواه الطبرانيه من خلال هذا الحديث يتجلرون احب احب اعمال الله وهي كالتالي نفع الناس سرور تدخله في قلب المسلمين كشف القرب عن الناس والقضاء حوائجهم نستنتج عن العقيده التوحيد بعد سلوكي فالعقيده تذار يصيره مباشره بالحياه الناس ولذلك لم يفكر الايمان في القران الا مقترن بالاعمال الصالحه قال تعالى والعصر وان الانسان لفي خضر ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ابعاد التوحيد نقطتين البعد الاجتماعي سموه القيمه الاسلاميه وخدمه الناس ببعضهم البعض وبدء كونيه ثابته تساهم في رقه المجتمعات التوحيد اساس بناء مجتمع اسلامي رفض الظلم بين الناس الحث على المساعده الاخرين البعد الحضاري النظر الى الكون عن انه وحده متمسكه تكامل ارسال الكون بين عالمي الغير والشهاده دليل على وجدانيه الخالق تاسيس حراره متماسكه بفضل الطابع الكوني للتوحيد