التوجه الأكبر الثالث : تحسن الصحة لقد أدى التقدم التكنولوجي والنمو الاقتصادي إلى تحسن في صحة الإنسان لأنهما أديا إلى إنتاج المزيد من القوت، وقد أدى التحسن الصحي إلى إطالة الأعمار، لقد ارتفع عدد السكان في العالم بشكل كبير في الفترة 1820 - 1992، من أكثر بقليل من مليار إنسان إلى حوالى خمسة مليارات ونصف المليار، فإن عدد السكان قد فاق الستة مليارات إنسان، لأن المزيد من البشر يعيشون لفترة أطول بحيث يكونون قادرين على التكاثر بالتوالد. ومع ذلك فإن معدل الولادات للعائلة لم يتراجع بما يكفي ليمنع الزيادة في السكان. وبشكل واسع في الدول الفقيرة مما يزيد في فقرها. هنالك سيدة اسمها جين كلامان وصلت إلى عمر 122 قبل أن تموت عام 1997. وقد بدأت الزيادة في عدد الكبار في السن بين السكان تثير العديد من القضايا للمجتمع، وبالتالي فإنهم يحملون السكان الأصغر سناً تكلفة عالية، كان قد تم تصميم برامج الضمان الاجتماعي ومرتب التقاعد عندما كانت نسبة قليلة من السكان تصل إلى عمر الخامسة والستين، أما اليوم فإن مزيداً من السكان يصلون إلى عمر الخامسة والستين ويعيشون لفترات أطول بعد ذلك أيضاً. كذلك فإن المزيد من السكان يتقاعدون في سن الخامسة والستين في الدول الصناعية والتوجه المعاكس هو أن العديدين بدأوا يعملون في أعمال ما بعد التقاعد" جديدة، وبالتالي فإن زيادة عدد أطفال الانفجار في الولادات قد يعني المزيد من المتقاعدين، ولكن ليس بالضرورة الاعتماد الكامل لهؤلاء على الآخرين،