كل من دعا إلى شيء من الدين بلا أصل من الكتاب والسنة فقد دعا إلى بدعة وضلالة (١) بقوله: «الدين الذي لم يأمر اللّٰه به ورسوله)(٧). اصطلاحًا: هي فقدان ما يوصل إلى المطلوب، لا يوصل إلى المطلوب (٩) فدلّت الآية على أن النبي وَلِيِ بيّن للأمة جميع ما يحتاجون إليه من دينهم، قال الطبري رخ الله نقلًا عن بعض السلف في تأويل هذه الآية: وتبياني ما بيَّنت لكم منه بوحيي على لسان رسولي، والأدلة التي نصبتها لكم على جميع ما بكم الحاجة إليه من أمر دينكم، ٢ - قوله تعالى: (وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُصِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَنْهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَا يَتَّقُونَ) [التوبة: ٤) [١١٥) ففي هذه الآية حكم اللّٰه على نفسه وهو أحكم الحاكمين بأن لا يضل أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه بحيث يُبيِّن له الدين الحق ويحذره من ضده، فمن خالف ما بيَّنه حقت عليه الضلالة . ٣ - عن العرباض بن سارية(٥) صيبه قال: وعظنا رسول الله لَاِلة قال زَكْ الله: (إذا كان الإنسان في مقام الدعوة لغيره والبيان له، وله أن يتكلم مع ذلك ويبين الحق الذي جاء به الرسول بالأقيسة العقلية والأمثال المضروبة» (٥). ٢ - قال رَحْمَاللهُ : ((لا يجوز لأحد أن يعارض كتاب اللّٰه بغير كتاب، من غير أن يأتي على ما يقوله بكتاب منزل، ٣ - يجب على الدعاة عند مجادلة أهل البدع أن يحاكموهم إلى الكتاب والسنة . وأن يقول: لا أجيبك إلا إلى كتاب اللّٰه وسنة رسوله،