** تأليف: آزاد عيل إسامعيل *** رمزي فوزي أبو غزالة يتناول هذا الكتاب أثر الدين يف صحة اإلنسان النفسية؛ يف الغرب من نتائج يف هذا املضامر، وحتليل تلك النتائج. كيف ذلك؟ وملاذا؟ وهيدف البحث كذلك إىل اقرتاح بعض اخلطوط العامة للعالقة بني اإلسالم، والصحة النفسية )إسامعيل، 2014 ، مؤّلف أن تاريخ اإلنسان مع األديان عىل املست وى االجتامعي هو حقل دراسة علم واألنساق الدينية السائدة يف سائر املجتمعات، ودراستها دراسة وصفية تقريرية حتليلية من حيث نشأهتا، وبيئية وثقافية. كام يوجد حقل درايس آخر يبحث يف عالقة اإلنسان باألديان عىل املستوى الفردي، ما أسامه علامء النفس يف أوروبا والواليات املتحدة علم النفس الديني )إسامعيل، ص12 . ) عّام -هرندن: املعهد العاملي للفكر اإلسالمي. )2014 . الدين والصحة النفسية ن * إسامعيل، آزاد عيل أستاذ مساعد يف علم النفس بجامعة كوية- كردستان العراق. ** باحث تربوي، ماجستري إدارة وقيادة تربوية من جامعة الرشق األوسط 2018م، تأليف: آزاد عيل إسامعيل، DOI: 10. 35632/citj. 284-265 ، 28 جملد"، ربيع 1443ه/2022م قراءات ومراجعات وهذاما حدا ببعض الباحثني إىل ع ّد كام فعل بريسنجر Persinger يف كتابه: "األسس العصبية إجياد أسس فسيولوجية لظاهرة اإليامن باهلل األديان الساموية، وحمورها )إسامعيل، ص11. ّو يضم الكتاب بني دفتيه أربعة فصول، هلا عرض أ تعريفًا لبعض املفاهيم املهمة مثل: مفهوم والروحانية، والصحة النفسية. الدين، د هذا الفصل بمثابة مدخل ملا يأيت بعده. ع ّب الكتاب؛ أل ّن احلديث فيه ين والصحة النفسية. عن العالقة بني الدين أو التد ين والصحة ليكون أشبه بخطوط نظرية لتفسري العالقة بني التد النفسية من منظور إسالمي. ويف اخلامتة عرض خل ين والصحة النفسية. الدراسات التي تناولت العالقة بني الدين أو التد ين الصحيح، وكيفية التمييز بني ين السقيم ، ين الصحيح والتد م التد م الـ عتدل من الـ تطرف، ّينة من أمرهم؟ قد ال يبدو ين الصحيح والتد حلل قضية التد هذا احلل ممكنًا اليوم؛ إذ يوجد جمال و اسع لالجتهادات يف هذا املوضوع، ّينه، حتى يعلم القارئ معنى هذا املفهوم وحدوده. و يب فقد أفرد الباحث لذلك فص ًال كام ًال؛ ص عالقة التد خي ّس مستدالً بام أ ين الصحيح يف صفحات قليلة، تؤيد توجهه )إسامعيل، 2014 ، ص139 . وعند احلديث عن عالقة الدين أو التد الدين والصحة النفسية رمزي فوزي أبو غزالة 267 يم يه ئم ئه بمبه َّ ]الرعد: 28 ، من ممارسة عبادة معينة وهي ذكر اهلل تعاىل. ين هو وإذا كان الدين بوصفه نسقًا من القيم واملبادئ واملعايري هو الذي يبني اإلنسان، منتج هذا اإلنسان؛ فهو يمّثل انعكاسًا لرؤية الفرد وخرباته الدينية، وخصوصيته الذاتية، وحماوالته ين، الذي يرجع إىل اختالف الفهم والتطبيق للدين . ين وأنامطه البرشية املتنوعة الذي يامرسه األفراد ال يعني نقدًا للثوابت واملقدسات -الدين -، بل هو نقد لفهمهم للدين وسلوكاهتم املنتقدة، ودعواهتم املضللة عرب وسائل حتى إن بعض أنامط التد للدين ذاته. ومن م الكتاب؛ أما املفاهيم التي يری يمكن أن يتأ هذه املفاهيم إطارًا نظريًا مؤلف والروحانية، والصحة النفسية )إسامعيل، 2014 ، الـ رضورة تعريفها فهي: الدين ، والتد ص15 . د التعريف الذي تبنّ اه يوجني كييل Kelly نموذجًا للتعريفات البنيوية للدين عند ويمكن َع إذ عّرف الدين بأنه "منظومة متكاملة من املعتقدات، ونمط للحياة ونشاطات ومؤسسات يستطيع األفراد من خالهلا إسباغ املعنى عىل حياهتم أو إجياد معنى هلا، وذلك بوساطة توجيههم نحو ما يمكن أن يعّد مقدسًا أو ذا قيمة عليا" )إسامعيل، مؤّلف للقارئ السؤال اآليت: ما موقف اإلسالم من ومن أهم التساؤالت التي طرحها الـ 268 الفكر اإلسالمي املعارص، ين خاليًا باختصار- إ ّن اجلانب الروحي جزء ال يتجزأ من الدين والتد ين تدينًا كام ًال وحقيقيًا، من الروحانية، ولكن ال يمكن ع ّد هذا النوع من التد أن تظهر وتنمو يف غياب إطار ديني يّدد هويتها واجتاهها. بالغرب من حماوالت للفصل بني الدين والروحانية، إنام هو نتيجة لأليديولوجية العلامنية التي اإلنسان وحياته، وأل ّن الدين هو املصدر الوحيد للروحانية؛ فإن العلامنية حتاول يف سعيها احلثيث لفصل الدين عن احلياة، أو جانبه الروحي، فصل الروحانية عن الدين، 2014 ، الـ ؤّلف آراء الباحثني يف موضوع الصحة النفسية، إذ يرى بعض علامء النفس خلو النفس من االنحراف، والتوترات ، واألخطاء والنواقص. إنسان خال من ا لتوترات والنقائص، لذا ا قرتح اخللو من االنحرافات الف ّجة، واألخطاء الـ ؤّلف أن يكون الكبرية؛ للرتكيز عىل درجة االنحرافات ، والتوترات واألخطاء. وآخر يرى أ ّن الصحة النفسية هي مفهوم خيتص بتحقيق التوازن، والطمأنينة عندما يقق التوازن بني قوى نفسه الداخلية، بني مصاحله الفردية ومصالح اجلامعة التي يعيش فيها، أو بني هذه اجلوانب مجيعًا. فالصحة النفسية حالة نفسية يشعر فيها اإلنسان بالتوافق مع نفسه ومع املجتمع الذي يعيش فيه. ولكن قد يدل عىل ضعف الصحة النفسية إذا مل الدين والصحة النفسية رمزي فوزي أبو غزالة 269 مفهوم تحقيق التوافق مفهوم تحقيق التوازن األمن والطمأنينة ومطالب جسمه وروحه ومصالحه ومصالح المجتمع خلو الفرد من االنحراف التوترات واالضطرابات واألخطاء والنواقص تحقيق الذات يبارك املجتمع أهداف الفرد ، أو كانت سلوكاته تثري سخط الناس عليه. ويقصد هبا جمموعة من امل شاعرالسا ة التي يستدل عليها من تقرير الشخص عن نفسه، أو يف تعبريات الفرح والرسور التي َن لحظها عليه، أو مؤّلف عن "كامل مريس" أن الشعور بالسعادة مسألة نسبية وذاتية، تتأثر بنضوج وحاجاته، كام تعني حتقيق الذا ت، ّميها، وين فيثق بنفسه ويعتمد عليها. وهذا جيعل وهم غري أصحاء نفسيًا! ويرى "مريس " أن هذا قد يتفق مع أسلوب احلياة يف املجتمعات الغربية، م يتفق بالرضورة مع جمتمعات أخرى هلا أساليب خمتلفة يف احلياة. ه هبرم السعادة لإلنسان. العدد 103 ، ربيع 1443ه/2022م قراءات ومراجعات ّني ي الشكل تراكمية العالقة للسعادة يف حياة اإلنسان عامة، ويف العالقات التي تساعده عىل نمو احلالة النفسية يف حياته، وهذا ما يعتقده بعض الباحثني من أنه "ال أو منظور علم النفس احلديث؛ 2014 ، حّدد سيد عبد احلميد مريس خصائص الشخصية املتمتعة بالصحة النفسية عىل النحو اآليت :)47-46ص، إسامعيل) والتوافق التعليمي، و التوافق احلياة الربيئة، وإشباع الدوافع واحلاجات األساسية، والشعور باألمن واالستقرار، و وجود اجتاه متسامح مع الذات واح رتامها وتقّبلها، والثقة هب ا. - الشعور بالسعادة مع اآلخرين: يشمل ذلك تقّبل اآلخرين ، والثقة بمن هو أهل هلا، واحرتامهم، والقدرة عىل البذل والعطاء وخدمة اآلخرين، املسؤولية االجتامعية، واملشاركة اإلجيابية يف تنمية املجتمع. والفروق والتقييم الواقعي املوضوعي للقدرات واإلمكانيات وا لطاقات، وتق الفردية، وبذل اجلهد يف العمل، وحتقيق الكفاية اإلنتاجية. - القدرة عىل مواجهة مطالب احلياة: يشمل ذلك النظرة السليمة املوضوعية للحياة، لب عىل ومطالبها ومشكالهتا اليومية، والعيش يف احلارض والواقع، والسيطرة عىل الظروف البيئية ما أمكن، الدين والصحة النفسية رمزي فوزي أبو غزالة 271 - التكامل النفيس: يشمل ذلك األداء الوظيفي املتكامل املتناسق للشخصية من النواحي - السلوك السوي: يشمل ذلك السلوك املقبول العادي املألوف لغالبية األسوياء من الناس، - القدرة عىل العيش يف سالم: يشمل ذلك التمتع بالصحة النفسية واجلسمية واالجتامعية، والسلم واالطمئنان الداخيل واخلارجي، والتمتع هبا دون مغاالة، ويلقي الفصل الثاين الضوء عىل موضوع ح ّساس ومهم، ّسنة النّبوية، جتن بًا لتش عب املوضوع، ظاهرة النفس البرشية، دون العودة إىل ال املسألة علامء املسلمني قدي ًام، ص15 . أما الغزايل فتأّثر بتعريف أرسطو للنفس، ألنه ال يتعارض مع الدين، كام فعل ابن اجلوزي يف تقسيم النفس إىل نباتية، وحيوانية، أيضًا مطابق -إىل حد بعيد- ـ "حّد التصّوف أنه علم يعرف به الدمياطي –مث ًال- يف معرض اإلشارة إىل تزكية النفس وتطهريها : وصفاهتا الذميمة، ّم األحوال والصفات. " ، ومواطن ضعفها، 2014 ، ص55 . وقد تأّثر بعض الباحثني املسلمني بآرا ء مدرسة التحليل النفيس يف النفس، فحاولوا التوفيق بني 272 الفكر اإلسالمي املعارص، العدد 103 ، ربيع 1443ه/2022م قراءات ومراجعات ّني ب أن النفس يف القرآن الكريم تدل عىل الذات اإلنسانية، وأهنا تدل عىل عنرص الدوافع والنشاط ورأى أن النفس لفظ عام يشمل ا إلنسان كله، وال ّص خيت بالداللة عىل التفكري أو الفهم، حمّددًا إياها بأربع حاالت، هي: النفس والنفس الطائعة امللهمة، 2014 ، ص57 . د آراء حمروس سيد مريس نموذجًا آخَر لآلراء الـ أ ن القرآن الكريم يقسم الطبيعة اإلنسانية إىل قسمني، مها: اجلسم والروح، هي: الروح -يف رأيه- تشمل العقل كذلك، ل إىل ّ اجلسم ، والعقل، والقلب، بي تف كل جزء وانفصاله عن بقية فهي متكاملة يف ما بينها. "ا هلو" يقابله اجلسم، و أ ّن "ا ألنا" يقابله القلب، وأ ّن "ا ألنا األعىل" يقابله العقل، والعقل والقلب عَرف يف علم النفس بمفهوم الذات، والذات هي ما عّرب عنها القرآن الكريم بالنفس ي والبصرية، ويف املقابل، الذين انتقدوا بش تحليل النفيس، م بني منظاري علم النفس والقرآن" )إسامعيل، 2014 ، ص58 . ويرى الـ ؤّلف أن اإلنسان يف املنظور القرآين كائن يبحث عن السكينة؛ لتخفيف توتره الناشئ عن حاجاته ا لكثرية، وغري مادية أو نفسية؛ أي إ ّن اإلنسان نظام من احلاجات والطاقات. احلاجات اإلنسانية إىل نوعني، مها: - احلاجات احلياتية: حاجات جسمية، يشرتك فيها اإلنسان مع الكائنات احلية األخرى، تعاىل عندما خياطب آدم  :ُّ ثم ثن ثى ثي فى في قى قي كا كل كم كى كي يشري إىل حاجة اجلوع والعطش، والكساء، والتوازن احلراري للجسم. - احل اجات النفسية: حاجات إنسانية خالصة ذات أساس روحي، مثل احلاجة إىل التم ظم عج عم غج غمفجَّ ]األعراف: 20 ، وقال سبحانه: ُّصخ صم ضج ضح ضخ ص65 ) عّرب الكري م أما نظامالطاقة التي زّود اهلل هبا اإلنسان لتلبية احلاجات فهي حمدودة، ضخ ضم طح ظم عجعم غج غم فج فح فخ فم قح قم كج كح كخكل كم لج لح لخ لم له مج محمخ مم نج نح نخ نمنه هج هم هٰ يج يح يخيمَّ ] البقرة: 286 ، وأشار الـ ؤّلف إىل نوعي الطاقة املذكورين يف اآل ية األخرية من سورة البقرة )إسامعيل، ص 67 . مثل: الغضب، ويوجد نوع ثالث للطاقة، أو شكل ثالث هلا واخلوف، و نجد اإلشارة إىل هذا النوع من الطاقة يف قوله تعاىل: ُّ باالنفعالية، القصص: 31 ، وهو اجلان، أو احلية ، ما وكذلك فإن قوله تعاىل: ُّ ئخ ئم ئه بج بحَّ ] األعراف: 154 ، فتعبري )سكوت الغضب( يوحي بأن الغضب طاقة و تغيريات جسم ية، وأطلق مح رك األّول يف احليوان واإلنسان، وصنّفها إىل نوعني، أي الرتك مثل: اخلوف والسأم )إسامعيل، العدد 103 ، ومن اجلديربالذكرأ ن احلاجة حني تكون قوية أو م تثري الطاقة العقلية أوالً، ثم الطاقة االنفعالية، فالطاقة احلركية، لقوله تعاىل: ُّٱ نز نم نن نى ني 2014 ، - إدراك حقيقة احلاجة، وموضوع إشباعها. وكيفيته. مؤّلف مفهوم اإلشباع يف القرآن الكريم يف صورة خمطط؛ لتوضيح العالقة بني احلاجة اإلحساس ابحلاجة حاجة البقاء )هروب أو هجوم ( ع حقيقيًا )حالالً(، وطريقة اإلشباع صحيحًة )شعيًة(، غري واقعية، فإنه وبمستوى غري معتدل يشري إليه تعبري )وعدده(. ويؤّثر ذلك يف الفرد بأن يعيش مجتمع فيقول: "ما جاء اإلسالم إال ليستل من القلوب أضغاهنا يف توافق نفيس مع ذاته ويتكيف مع الـ وأحقادها ، ص94 . ويؤ ّكد عىل أن الدين اإلسالمي يعمل عىل ت لب ية احلاجات اإلنسانية للفرد، فيقول: "جاء اإلسالم يمل للنوع البرشي مجيع ما يتاج إليه 2010 ، ص 94 . ين والصحة النفسية يف وللحديث عن طمأنينة النفس، أربعة جوانب رئيسة، 1 . إشكالية العالقة بني الدين والصحة، وتركيز علامء النفس يف القرن التاسع عرش من اهتاممهم عىل األحاسيس واملشاعر بتأثري من املدرستني البنائية والوظيفية، للفالسفة ال ينازعهم فيه منازع. ففي بدايات القرن العرشين امليالدي، أدرك علامء النفس أمهية ثم أصبح مألوفًا أ ن يتحّدث العاملأو رجل الدين عن إعادة الروح يتعّر رية من زمالئه، واجلذور التارخيية العميقة التي جتمع بينهام، ومتتد إىل 2 . أن الدين م ؤذ للفرد وصحته ّسم هذه ا علامء النفس فرسموا لطبيعة العالقة بني الدين والصحة النفسية صورًة واضحة تق الـ تشّدد: يعزو هذا املوقف سبب املشكالت ا لنفسية إىل الشعور بالذنب ب. املوقف اإلحلادي: يرى هذا املوقف أن يف الدين جمموعة من األفكار غري العقالنية التي محايد: ينظر هذا املوقف إىل الناس عىل أهنم يمتلكون ميوالً، م بناء عىل النظرية الـ سامة بالعالج املرتكز عىل الشخص. يؤ ّكد هذا املوقف أن الدين عامل مساعد يف أثناء املعاجلة معتدل: ال سيام يف العالقة الشخصية بني الـ راجع. وقد سعت تيارات فكرية ع ّدة إىل إعادة ربط العالقة بني علم النفس والدين ضمن مرشوع "رجل اإليامن ا لذي يؤم ن بشكل صادق بفعالية الطب وبقوة اإليامن يف الوقت نفسه. إنه جزء من اجلهد اجلدي املتصاعد لدراسة العالقة بني الدين والصحة" ) , Hall and, Chamberlain .)2000, 3 . وكان الـ ؤّلف قد أورد عددًامن هذه الدراسات يف الكتاب. ّني الـ تفسري العالقة بني الدين والصحة النفسية؛ فقد ب مها: الدين والصحة النفسية رمزي فوزي أبو غزالة 277 وآلياته: السلوكات الصحية، ونمط احلياة ّ الشخصية، والتكامل والدعم االجتامعيان وتقدير الذات والكفاءة الشخصية، ومصادر التكيف ب. تأثري املعتقدات الدينية يف الصحة سلبًا أو إجيابًا، استنادًا إىل عمليتني، مها : تشجيع م ن عىل انتهاج سلوكات حتافظ عىل الصحة، الضغوط النفسية وفسيولوجيتها من خالل األوهام ومعاين األحداث )إسامعيل، .)101 م أما العالقة بني مفهوم ا لتوحيد والضغوط النفسية، فقد وضعها الـ ؤّلف يف إطار نظري يف ويف هذا السياق، وباملثل ، فقد أ ّكد هذا الفصل -من زاوية نظرية- أمهية مفهوم التوحيد ، التوحيد -من املنظور اإلسالمي - عام ًال إجيابيًا وفاع ًال يف وقاية املسلم من الضغط النفيس الشديد وختفيفه عند حدوثه )إسامعيل، 2014 ، ص103 . - املثري approach based-Stimulus :عّرف الـ مسّببة للضغط النفيس 2014 ، تقويمها، ص104 . يؤّثر يف العالقة نتيجة التغّريات الـ مدخل: Response-based definition االستجابة- غري املحدودة داخل املنظومة البيولوجية )إسامعيل، 2014 ، ؤ ّكدًا وقدرة الكائن وبتعبري آخر؛ حتدث الضغوط النفسية عند وجود عدم توازن بني تل ك 2014 ، مربزًا اجلانب املعريف ّم، وخا فتدفعه إىل نوع من البحث؛ ّني الـ ص109. وأشار الـ م اهلل وحده هو اخلالق،