زار غرفة في مستشفى للتعامل مع زوجين أنهكهما مرض غامض. ومما زاد الطين بلة أن الزوجين عانيا من صعوبة في الاتصال مع بعضهما ومع الطبيب. كان الزوج رجلاً صغيراً جباناً ومصاباً بالتهاب رئوي سببه ميكروب مجهول ولا يعرف إلا القليل من الإنكليزية، وعملت زوجته الجميلة القلقة على حالته والخائفة من البيئة غير المألوفة للمستشفى، ومن محاولة التعرف على عوامل المخاطرة غير العادية التي أدت إلى ذلك المرض الغريب. وألزم نفسه بخطأ كبير عندما طلب من المرأة أن تسأل زوجها عما إذا كان قد مارس أي علاقات جنسية ربما سببت له الالتهاب. أحمر وجه الزوج والملم نفسه حتى بدا أصغر محاولاً وصرخت زوجته فجأة بغضب واقتربت منه بهدف القفز عليه. وقبل أن يستطيع الطبيب إيقافها كانت قد أمسكت بوعاء معدني ثقيل وضربته بكل قوة في وجه زوجها وخرجت من الغرفة.