بعدها شعرت بفراغ في عقلي لم أشعر به قط. كان كالعزف على البيانو في نهار صافيٍ أمام البحر الشاسع. لقد كان أفضل شعورٍ شعرت به في حياتي.قمت بفتح عيني لأرى النعيم ، لأرى جائزتي بعد تحمل عناء الحياة و مرارتها . شيئ عجيب لم اسمع به قط. ما زلت على قيد الحياة . قد تقول ما هو الشيء الغريب ، ولكنني الآن على قيد الحياة في جسمٍ آخر غير جسمي. لقد و جدت نفسي محاطا بأجهزة كبيرة تصدر أصوات مزعجة. خفت وذعرت لذا قمت بازالة الشرائط الملتصقة بي بسرعة، و هرعت لفتح باب الغرفة و إذ بي ارى امرأة و رجل كبيري في السن يقومون بذم شخص ما. صاحت المرأة و هي ترتجف غضبا " لقد جلب لنا العار " أمّا عن الرجل سمعته يقول " لينجو فقط و الله لأضربنه ضربا لم يره من قبل ". قالوا لي يبدوا انك نجوت ، لم أفهم هرعت اليهم صارخا أين جنتي؟ أين جائزتي؟ ماذا أفعل هنا؟ ومن أنتم؟ و قاموا بمناداة الطبيب. بعدها قرر الطبيب أن يقوم بفحص كامل جسدي. و أنا من شدة صدمتي ظللت ساكنا بلا حراك. و أثناء قيامهم بفحصي تمعنت بما حدث معي بالتفصيل و جمعت و فهمت التالي , بعد إنتحاري نقلت روحي إلى جسد الرجل الآخر ؛ و أمّا عن الكبيرين في السن فهم والدي. و يبدوا ان علاقة ذلك الرجل مع أهله سيئة حقا ، فلم يتركوا كلمة و لا جملة تجعل الإنسان يفكر بالإنتحار و قتل نفسه مرارا و تكرار إلا و قالوها. فكيف عن ذلك الرجل.يبدو أن صاحب الجسد كان يقوم بجرح و قطع جسده أيضا. فقد ما الذي مر به ليفعل هذا.