قال : «الخلافة في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك» (سنن الترمذي). بعد انتهاء عصر الخلفاء الراشدين له باستشهاد الخليفة علي بن أبي طالب الله على يد الخوارج في أواخر سنة ٤٠هـ ، بايع أهل العراق ابنه الحسن الله بالخلافة، وفي أوائل عام ٤١ هـ تخلى الحسن الله عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان ، حقناً لدماء المسلمين، وسمي ذلك العام بعام الجماعة، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى أمية بن عبد شمس بن عبد مناف (جد الأمويين). وبهذا أصبح مُعاوية بن أبي سفيان الله مؤسس الدولة الأموية وأول خلفائها وقد اتخذ دمشق عاصمة له. وتتابع على حكم الدولة الأموية ١٤ خليفة، واستمرت ٩١ عاماً، ثم انتهت