بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين, نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. لا تزيد عن سطرين, أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع. ليس لكامل السورة, حيث توقف عند الآية ( 53) & الفوائد المسلكية للإيمان بأسماء الله جل وعلا وصفاته: & كثير من الناس لا يعتني بالفوائد المسلكية المترتبة على الإيمان بأسماء الله وصفاته. & إثبات وصف الخبرة لله عز وجل, ويترتب على إيماننا بهذا أن نستلزم لحكم الله الشرعي, & متى آمنا. ولن نخاف إلا من الله عز وجل, لأنه مالك من في السماوات والأرض. وبما في قلبك فإنك لن تخالفه فتعصيه كيف تخاف الله عز وجل وتعصيه وهو يعلم؟ هذا لا يقع إلا ممن أزاغ الله قلبه & البعث: & عبارة " لولا البعث لبطلت الحياة ". فلولا البعث لبطلت أهمية الحياة, & الذي ينكر البعث ينكر أن يكون للدنيا فائدة لنفرض أن الإنسان فعل كل شيء وصار عنده إنتاجات واختراعات ماذا ينتفع إذا لم يكن له آخرة يجازي عليها ؟ & الدعاء: & يا أخي لا تستكثر أن تسأل الله تبارك وتعالى شيئاً لا تكون فيه معتدياً في الدعاء, & قولهم " رب لا أسألك رد القضاء ولكن أسالك اللطف فيه" هذا غلط والدعاء به يدل على أن هذا الإنسان كأنه يقول لا أبالي بل الواجب أن تسأل الله أن يعافيك & البلاء: & كل ما أصاب الإنسان من شيء من بلاء, وهو مؤمن فإنه رحمه, وإذ احتسب أثيب ثواب الشاكرين, فهو خير له. & الآلام والبؤس والتعب والهم والغم في الدنيا كلها تزول, وإما أن تصل بصاحبها إلى الهلاك, يفعل بك ما شاء. &المتقون. وما أشبه ذلك فإنه في الآخرة ينسى كأن لم يكن لأن الدار الآخرة تمحو كل شيء سبق & ما سبب هذه الأكنة التي تحجب الحق عن القلب؟ فالجواب: أن سببها المعاصي. & الإنسان إذا طبع على قلبه نعوذ بالله لا يؤمن بأي آية, تأتيه الآيات مثل الشمس ولكن لا يؤمن, لأن القلب مغلق عليه لا يصل إليه الهدى. & ما يحدث في زماننا الآن من العواصف القواصف والفيضانات والزلازل هي عند قوم من الأمور الطبيعية التي لا تدل على التهديد والتخويف وذلك من رين القلب. & الواجب على الإنسان أن يلاحظ دائماً قلبه أليّن هو أم لا ؟ أمخبت لله أم لا ؟ أمخلص لله أم لا . & كل يستطيع أن يأتي بالأعمال الظاهرة على أحسن وجه. فحرّر قلبك من رق المعاصي حتى تتحرر. & قسوة القلب. لأننا نعلم أن الله حكيم, وأنه ما شرعه إلا لحكمة. &إن تيسر لنا معرفة الحكمة فهذه منّة من الله عز جل ومساعدة ومعونة من الله حتى يطمئن القلب ويقوى الإيمان وإن لم يتبين فالمؤمن يكفيه أن هذا حكم الله عز وجل لأن الشيء إذا علمت علته قد يكون عقلك يأمرك به, أبلغ. & الذنوب والمعاصي: & المعاصي تقسي القلب وتسود القلب وتيبس القلب حتى يصبح ميتاً وتحل الكارثة ـــــــــــــــ & الذنوب من أسباب الهلاك لكن هل المراد الهلاك الحسي بمعنى أن يموت الناس. & لو قال قائل: هل للمعاصي والظلم أثر حسي؟ فالجواب: نعم والصحابة رضي الله عنهم لما عصوا الله في غزوة أحد, وفي غزوة حنين عوقبوا. الذين هم أشرف جند على وجه الأرض منذ خلق الله آدم حصلت لهم الهزيمة بمعصية واحدة فكيف بالمعاصي التي ملأت الأجواء. & إذا كنا نريد الانتصار على أعدائنا فلا يجوز أبداً أن ننغمس في المعاصي, وبعضنا منغمس في الإلحاد والكفر. وموالاة الكفار ومناصرتهم فكيف يكون لنا نصر. ؟ & لا حجة للعاصي على معصيته بقدر الله لأن العاصي يقدم على المعصية باختياره من غير أن يعلم أن الله قدّرها عليه, & نقول للعاصي المحتج بالقدر: لماذا لم تُقدم على الطاعة مقدراً أن الله قد كتبها لك فلا فرق بينها وبين المعصية في الجهل بالمقدور قبل صدور الفعل منك! & التحذير من نزول العذاب إما بغتة وإما جهرة, & الظالم: &لا بد أن يعثر الظالم ولا بد أن يخسر طالت الدنيا أم قصرت. ربما يكون في قلب الظالم أشياء لا ندري عنها يبتلى بها من ضيق الصدر وكراهة الحق وما أشبه ذلك. فيبشر من ظُلم بأخذ ماله أو جحد ماله, ـــــــــــــــــ ثم يقصم الله ظهره. ولكن فلاحاً مقيداً لحكمه, & موقفنا إذا سُلط الظالم علينا أن نصبر, وألا نيأس, وأن ننتظر الفرج من فاطر الأرض والسماوات, فإن الصبر مفتاح الفرج. نسأل الله أن يرزقنا الزهادة فيها والرغبة في الآخرة. لعب في الجوارح, ولهو في القلوب. مهما ظنوا أنهم رابحون فهم خاسرون, ولكن متى يعلمون أنهم خاسرون؟ إذا جاء الأجل, ــــــــــــ & الحزن ضد السرور, وهو معنى قائم بالنفس يستلزم الانكسار والندم. & الإنسان لا يحزن إلا على شيء يمكنه أن يفعله ولم يفعله. & التسلي بما يقع للناس: & ينبغي للإنسان أن يسلي أخاه بما يقع لمثله حتى يهون عليه الأمر, & الجدال: لأنه لو فعل لكانت الهزيمة على الحق. والمكابر لا تستطيع أن تقنعه أبداً, & من أسباب لين القلب: رحمة الصغار, وجرب تجد. & كتب: & من أراد العقيدة السليمة فعليك بكتب شيخ الإسلام ابن تيمية, وابن القيم, ـــــــــــــ ولذلك تعتبر كتب ابن القيم رحمه الله سُلّماً لكتب شيخ الإسلام. & ابن القيم رحمه الله. كتابه " بدائع الفوائد " هذا الكتاب حثّنا عليه شيخنا عبدالرحمن السعدي رحمه الله تعالى حين الطلب, وقال: إنه كتاب عظيم. وهو كذلك & الدواب أمم أمثالنا, ولها عجائب, وقد ذكر ابن القيم رحمه الله, & متفرقات: & قوله تعالى: ﴿ وهو اللهُ في السمواتِ وفي الأرض ﴾ أي: مالوه في السماوات وفي الأرض. & قوله تعالى: ﴿ سيروا في الأرض ﴾ (في) بمعنى (على), وإنما أتت (في) بمعنى (على) لبيان أنه ينبغي أن يكون السير عميقاً, & الشيطان إذا سلط عليه الشيطان صار السيء في نظره حسناً, & قوة رجاء العبد بالله عز وجل. ولو سئلوا عنها: أتخلق شيئاً ؟ لقالوا: لا, أن يعبدوا من لا يخلق. ــــــــــــــــــــــ لو تصور الإنسان هذا اليوم لرأى مشهداً عظيماً عظيماً… نفهم معناه ولا ندرك حقيقته, لأن حقيقته أبلغ مما نتصور, مع امرأة العزيز. لما همت به وهمّ بها رأى برهان الله عز وجل, لأن الرؤية قد تكون بصرية وقد تكون علمية. & ديار المهلكين. هناك فرق بين من يدخل هذه الديار ليعتبر ويخاف ويبكي, نسأل الله العافية. & ينبغي أن نقرأ تاريخ الأمم السابقة, وأصحّ تاريخ للأمم السابقة ما جاء في القرآن, & كثير من الناس الآن يدعون إلى الرفاهية, وضيق صدر. & الساعة تأتي بغتة, سواء كانت الساعة الكبرى, & الحسرة هي الندم والتحسر على الشيء الذي فات. والأسطورة هي ما يتحدث الناس به في المجالس من أجل قتل الوقت, ليس لها معان, وتسمى عند العامة السواليف. فكلما اشتد الكرب فاعلم أنه دنا الفرج & لو قال قائل: ما حكم النمل الذي في البيت إذا كان يسبب أذية للصغار ؟ الجواب نقتله ونحن جربنا القاز (الكيروسين) فأنت إذا صببته على الجحر رحل النمل ـــــــــــــ والعالم تفقده الأمة. & إن قيل: هل الإنسان مسير أو مخير؟ قلنا: سبحان الله فهذا الذي سأل هذا السؤال مخير أم مسير ؟ من المعلوم أن الإنسان: مخير, فهو الذي اختار أن يسأل.