كانَ الوقتُ عصرًا عندما غادرَ العمُّ حمزةُ دكانَه، وفي نيَّتِهِ أن يُلقِيَ نظرةً عابرةً على الجسرِ الجديدِ الذي أنشِئ في ميناءِ جُدةَ () تلك الأيام، فأصبحَ موضوع حديثِ زبائِنِهِ الكرامِ.