الأسلوب في نظرية الإيصال ففي مجموعة أفعال تواصلية لا يتحدث المتكلمون بكلمات مفردة معزولة أو جمل إنما يتحدثون بخطابات. والخطاب المنجز ينظر إليه في الدراسات الأسلوبية على أنه بنية لغوية وظيفية تتكون من وحدات لغوية تتضافر فيما بينها بطريقة متسقة منسجمة مع ذاتها لتحدث أثرا تواصليا وجماليا وفق الجنس الأدبي الذي تحدد ذاتها فيه كمعيار له أنساقه وخواصه الجمالية وسماته الأسلوبية. بعد ذلك سننا مشتركا كليا أو جزئيا، سياق يولد كل عامل من هاته العوامل وظيفة لسانية مختلفة، المقطع النصي التالي : ومن كلمة حتى إذا أراد لنص بصفة عامة أن يكون مؤولا بهامش كاف من التواطؤ والمحافظة على المعنى نفسه في مختلف أشكاله، لقد حدد إيزر لفغانج ثلاثة شروط لبيان نظام القيمة الأسلوبية لدى المتلقي وهي : فعن طريق اللغة ذاتها يمكن الاقتراب من القيم الأسلوبية بوصفها صياغة للشعور الإنساني بالعالم. 2 - تأمل الجانب الإنساني في صورته اللغوية بوصفها بنية شكلية منفصمة عن صورتها الإنسانية أو تأملها بوصفها نظاماً من العلامات تمثل مواضعات لغوية خارجية. وتبدو فعالية الرسالة من خلال أثر المتلقى في الذات المتلقية، 1 - الوظيفة المرجعية وتعتبر قاعدة لكل اتصال إنها تحدد العلاقة بين الرسالة والموضوع الذي تحيل إليه. أما الوظيفة التعبيرية فإنها تهدف إلى العبير المباشر عن موقف المتكلم نحو ما يتكلم عنه ( مثال : التعجب النداء، أما الوظيفة الميتالغوية فهي تسمح للمتكلمين بأن يتأكدوا من استعمالهم لنفس السنن أو المعجم (278). بعضا ويستدعي بعضها بعضها الآخر فتتأثر بذلك مراسم القراءة وكيفيات الظاهرة في الخطاب الأدبي فهو يرى أن الخطاب الأدبي باعتباره رسالة تتميز بخصوصية شعرية فإن ما يميز الوظيفة الشعرية للغة يمكن في هدف الرسالة وكينونتها،