بل إنه يشمل كل أفراد المجتمع أي: من يعيش خارج منزل الأسرة- ليس لإلصاق التُّهَم بالناس جزافا، ولو لم يكن للإستذان من فائدة سوى منع الإطلاع على العورات لكفى بها من فائدة، "إن الإسلام بمنهجه المتكامل يعالج مثل هذه الجزئية ليحقق للبيوت حرمتها التي تجعل منها مثابة وسكنا. والضيق بالمباغتة والتأذّي بانكشاف عورات عديدة: عورة البدن وعورة اللباس وعورة الطعام. إنها عورات المشاعر والحالات النفسية،