تُركز الكاتبة على أهمية معدن البترول في الجزائر، مُوضحةً أنّ إنتاجه قد بلغ حوالي 26 مليون طن عام 1964. تُشير إلى وجود ثلاث مناطق رئيسية لانتاج البترول: حاسي مسعود، وهي أهم حقول البترول، اكتُشفت عام 1957، وحقل نقل البترول الذي يمتد إلى توغرت، و مجموعة من الحقول في الشرق بالقرب من حدود ليبيا، والتي تتصل بخط أنابيب يمتد من عين امساس إلى قاس تونس، مُنتجة حوالي 9.5 مليون طن سنويًا. تُذكر أيضًا حقل حاسي الرمل الذي يُعدّ منطقة مهمة لإنتاج الغاز الطبيعي، حيث بلغ إنتاجه عام 1961 حوالي 2.5 مليون متر. تُلقي الكاتبة الضوء على التطورات بعد عام 1966، حيث مُنحت سونطراك صلاحيات واسعة في مجال البحث وإنتاج ونقل الوقود، مما أدى إلى اكتشاف آبار مهمة مثل بئر البرقة الغربي وحوض البرقاوي، الذي بلغ إنتاجه مليون طن سنوياً. تُشير أيضًا إلى وجود بعض المعادن الأخرى مثل الفضة واليورانيوم، لكنه منخفض الإنتاج.