وسط مخاوف متزايدة من انعكاسات سلبية كارثية على مستقبل التحصيل العلمي للطلاب. مقاعد الدراسة بلا كتب على الرغم من مرور نحو أسبوعين كاملين على انطلاق العملية التعليمية في عدن، تفاجأ آلاف الطلاب وأولياء الأمور بالجلوس على مقاعد الدراسة خاوي الوفاض دون أي مقررات دراسية، ولم يتم توزيعها على الطلاب حتى اللحظة، الأمر الذي يعرقل سير الحصص اليومية ويضع المعلمين في مواجهة تحديات قاسية لشرح المناهج بلا أدوات إيضاحية. وجد أولياء الأمور أنفسهم مجبرين على خوض رحلة بحث مضنية ومكلفة في الأسواق المحلية لتأمين نسخ بديلة لأبنائهم. وتشهد الأسواق نشاطاً ملحوظاً لباعة الكتب الذين يعرضون مناهج رسمية –سواء المطبوعة محلياً أو المنسوبة لمؤسسة الكتاب المدرسي– بأسعار تفوق القدرة المالية البسيطة للأسر. وهو مبلغ ضخم إذا ما تم ضربه في عدد المواد الدراسية وعدد الأبناء في الأسرة الواحدة، استغاثات عاجلة لإنقاذ العام الدراسي تضع هذه الأزمة المستحكمة قطاع التعليم الحكومي في عدن على المحك، لسرعة التحرك العاجل ووضع حلول جذرية تضمن إيصال الكتب المدرسية المجانية إلى مستحقيها من الطلاب، ووضع حد لاستغلال الأسر في الأسواق الخارجية،