الفرق بين الحديث النبوي و الحديث القدسي: الحديث النبوي القسم التوقيفي: وهو الذي تلقى الرسول صلى الله عليه و سلم مضمونه من الوحي فبينه للناس بكلامه، هو كلام حري بان ينسب إلى الرسول صلى اللد عليه وسلم، لأن الكلام إنما يسب لأنه مبين له، وهذا القسم الاستنباطي الاجتهادي يقرد الوحي إذا كان صوابا، هذا القسم كلام الثه قطعا. يلفى إلى الرسول صلىي الله صلى الله عليه وسلم على الراجح ونسبته إلى الله تعالى نسبة لمضمونه لا نسبة لألفاظه، ولو كان لفظه من عند آلله لما كان هنا فرق بينه وبين القرآن، وقد يقال: إن الحديث النبوي وحي بالمعنى كذلك، واللفظ من الرسول صلى الله الحواب: أننا نقطع في الحديث القدسي بنزول معناهء من عند اله لمورود النصي الشرعى على نسبتة إلى الله بقوله صلى اللد عليد وسلم: (قال الله تعالي، أو بقول انا بخلاف الأحاديث النبوية فإنها لم يرد فبها مثل هذا النص، دلحرز في كل راحد منها ا يكن مضمونه معلما بالوحي (أي توقيفيا) وان يكون مستتبطا بالاجتهاد (أي توفيقيا) ولذا سمينا الكل نبويا وقوفا بالتسمية عند الحد ولو كان لدينا ما يميز الرحي التوقيفي لسميناء قدسيا كذلك، وقد يقال: إنه إذا كان لفظ الحديث القدسي من الرسول صلى الله عليه وسلم فما وجه نسبته إلى اند بقوله صلى الئه عليه وسلم: أفال الله تعالى، وقد حكى القران الكريم عن موسى وفرعون إليهم (وإذ نادى ربك موسى ان انت القوم الظالمين، ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون، قال كلا فاذهبا بايتنا إنا معكم مستمعون، فقولا إنا رسول رب العالمين٠‏ أن أرسل معنا بني إسرائيل،