مًىىىا أن هلظم حعسٍف الأبظخمىلىحيا في زلار أ عٌاد: البعد العام وهى الري لًظم الدظميت على خلفيت اللامىض اليىهاوي الري ؼٌير الى logos علم épistémè دزاطت فهي اذا دزاطت العلىم الىلد تً . دًزض ظبيعت و مىؽىز المعسفت ، الاطىخلىدي حيمع فسٍ دز "فير سً". ظبيعت المعسفت وازجباظها بالترهيزاث والمصعلحاث مثل الحليلت، أخسي جحاو الإبظخىمىلىحيا أن ججيب ع الأطئلت : "ماهي المعسفت؟" "هيف خًم الحصى على المعسفت؟". ومع أن ظسق الإحابت ع هره الأطئلت خًم باطخخدام هؽسٍ اث مترابعت فئهه مًى عمليا فحص ول م هره و ؤٍهد المثاليىن أن ذل المىضىع عللي في ظبيعخه لأن الراث لا جدزن إلا الأفياز. جخخلف المراهب في مدي المعسفت: فمجها ما لًى أن العلل دًزن المعسفت اليليييت, أبسش جل المخعلباث جىم في ظٌمى عىابم العلم، غير أهىا لخفىي مفهىم الابظديمىلىحيا معسفيا، جحسز فحها الاوظان م طيعسة الخفظيراث اللاهىجيت والخحى للاعخماد على فعل العلل المميز له، معازفه وجىؽيمها فيان المجا مخاحا للفلظفت بظؤالها اللاز، ضم إظاز نظرية المعرفة. مع جلدم العلىم وحعدد مىاضيعها وهؼىفاتها وجيازس المىخىج العللي، المىعليت مع أظسوحت العلم ذاجه، م البدا تً الى الجها تً، فيان هرا المظخىي مدخلا حد دً لمفهىم الأبظخمىلىحيا، هىؽسٍ ت للمعسفت يًىن اهخمام الأبظخمىلىحيا دزاطت ػسوط المعسفت كبل الىلىج الحها، جخسج ع ظمىح أطاس ي وهى الحصى على لًيييت الأػياء التي هبحثها، جتراءي لىا أو هدزهه بىاطعت الحىاض أو م خلا ما هىجصه م مخسحاث لفؽيت للخعبير عجها