النص يتناول تعريف المسرحية وأنواعها، بدءًا من المأساة والملهاة، مروراً بالميلودراما، والمسرحية الشعرية، والذهنية، والاجتماعية. يشرح خصائص كل نوع مع أمثلة من كتابات مختلفة. كما يفصل في عناصر بناء المسرحية كالفكرة، والشخصيات، والصراع، والحركة، والحوار، والبناء، والإشارات الدرامية. يركز النص على توفيق الحكيم، مسرحياته "الذهنية"، وصعوبة تمثيلها، مستشهدًا بمسرحية "بجماليون" ومشروعها الفكري الذي يركز على إصلاح النفس، وليس الماديات فقط، كما في قصة "فاوست" التي يستخدمها كإشارة فنية.