و تستخدم المؤشرات لغرضين أساسين:األول: تحديد حجم المشكلة و قياسها قياسا دقيقا للوقوف على الوضع الراهن لها.الثاني: كاستخدام المؤشر المستخدم من قبل في قياس حجم المشكلة في متابعة الخطة الموضوعة و تقييم األداء أوال بأول والوقوف على التقدم نحو تحقيق األهداف سواء كانت قصيرة أو متوسطةoutcomesأو وبذلك تعد التفرقة بين مفهومي كل من المؤشرات واإلحصاءات أمرا بالغ األهمية لدى المخطط حيث يعبر المؤشر عن مقياس كمي أو نوعي يستخدم لقياس ظاهرة معينة أو أداء محدد خالل فترة أما اإلحصاءات فهي عرض لواقع ظاهرة معينة في وقت محدد وفى شكل رقمي؛ وعلى هذا يختلف المؤشر عن اإلحصاءات في أن األول ال يكتفي بعرض الواقع فقط، بل يمتد لتفسيره و تحليله.في حين يعرض الثاني الواقع فقط. من هذا المنطلق فإنه يمكننا القول بأن اإلحصاء يعد األساس الذي يقوم عليه إ عداد المؤشر،حتى يمكن الوقوف على أبعادها وتحديد أسبابها بما يمكن من وضع الخطط وتحديد السياسات واآلليات الالزمة نحو حلها،أ. يعد المؤشر أغنى في المضمون وأقوى في الداللة من اإلحصاء،