الجزاء الخلقي المترتب على التزام الأخلاق الحسنة وتر ك الأخلاق الرديئة، أو التزام الأخلاق القبيحة وترك الأخلاق - الجزاء النفسي : السعادة لفاعل الخير قال تعالى : } الَّذِينَ آَمَنُوا وَلمَْ ي لَْبِسُوا إِيمَان هَُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لهَمُُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ 82 ( {) الأنعام: 32 ( ، وقال تعالى :} مَنْ عَمِلَ صَالحًِا مِنْ ذكََرٍ أَوْ أُنْ ثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَ لَنُحْيِيَ نَّهُ حَيَاةً طَي بَةً وَلَنَجْزِي نََّ هُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا ي عَْمَلُونَ ) 97 ( { ) النحل: 97 . والضن ك والحسرة والشقاء لفاعل الشر، قال تعالى : } وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ ي وَْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) 124 ({) طه: 12٤ ( . وهذا الثوا ب والعقا ب من الله لكن ه لم ا كان غير منظور للآخرين رأيت إفراده في عنصر - الجزا ء الرباني : ويقصد به ما يلحق أهل الشر من عقوبا ت وعذا ب ظاهر عام وخاص جزاء ما اقترفوا من منكرا ت وأخلاق سيئة قال تعالى : } فَ لَمَّا نَسُوا مَا ذُ كِرُوا بِهِ أَنْجَيْ نَا الَّذِينَ ي نَْ هَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْناَ الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا ي فَْسُقُونَ ) 165 ( {) الأعراف : 165 . وما يعطيه الله أهل الحق من النصر والتمكين، قال تعالى : } وَنُرِيدُ أَنْ نَمنَُّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) 5 ( وَنُمَ كِنَ لهَمُْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهمَُا مِنْ هُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ ) 6 ( {) القصص : 5 - 6 ) فهنا الثوا ب والعقا ب لا يد للبشر فيه فهو من الله دون علاقة للبشر به -الجزاء البشري : وينقسم إلى قسمين : • جزاء المجتمع المسلم بالأمر بالمعروف والنه ي عن المنك ر وبغيره من تكريم أهل الفضل وهجر أهل الباطل . • جزاء الدولة المسلمة بالحدود والقصاص والتعازير للمجرمين وأهل الفساد قال تعالى : } الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تََْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ الَّلَِّ إِنْ كُنْ تُمْ ت ؤُْمِنُونَ بِالَّلَِّ والْيَ وْمِ الْآَخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَاب هَُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُ ؤمِنِينَ ) 2 ( الزَّانِي لَا ي نَْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا ي نَْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُ رِمَ ذ لِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ 3 ( { ) النور : 2 - 3 . وبالتكريم والتولي ة لأهل العدالة ( 1 ) والفضل والأمانة ، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ) مَنْ مَشَى إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ لِيُ وَق رَهُ، فَ قَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ ( 2 ( فكي ف بتولية الفساق والفجار !! بدخول الكفار والمشركين النار خالدين فيها قال تعالى : } إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي ناَرِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) 6 ( {) البينة: 6 ) المتقين الجنة خالدين فيها قال تعالى : } إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالحَِاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْ رُ الْبَرِيَّةِ ) 7 ) جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَ بهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْ هَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ الَّلَُّ عَنْ هُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ 8 ( {) البينة : 7 - 8 ( جعلن ا الله وجميع المسلمين منهم . وأما عصاة الموحدين فهم تحت مشيئة الله إن شاء عذبهم عدلا منه، وإ ن شاء عفا عنهم فضلا منه جل وعلا قال تعالى : { إِنَّ الَّلََّ لَا ي غَْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَي غَْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِالَّلَِّ فَ قَدِ اف تَ رَى إِثًْْا عَظِيمًا ) 48 ({ ) النساء: ٤8 .