مال ديفيد إلى تغطية الحوادث التي كانت تحدث في مناجم الفحم والتعدين ، ونقل ما فيها من التعامل مع أسر القتلى، انتقل ديفيد إلى سان بطرسبرج تايمز في ولاية فلوريدا حيث قضى سنتين هناك ، عاد بعدها إلى كنتاكي كمتدرب في كوريير جورنال ، وفي عام ١٩٨٧ عين محررا في كوريير جورنال ، عمل فيها مراسل ورئيس للتحرير ومساعد محرر في صحيفة الولاية ومحرر في صحيفة المدينة ، ومقالات تطالب تقييد تداول الأسلحة ، حيث قام أحد الموظفين في جرايفر للطباعة والنشر بإطلاق النار من مسدسه داخل المصنع وقتل تسعة عشر من الموظفين القدامى قبل أن يطلق النار على نفسة هذا الحادث أعاد اثارة الجدل في قضية تداول السلاح ، وأدرك ديفيد ان عليه ان يتخذ قرارا مدروساً في تغطية لهذا الحدث ، بعد التدقيق في كل الصور تم اختيار صورة توضح مدى بشاعة الموقف ولكن جرت مناقشة بين المحررين والمديرين حول اختيار هذه الصورة لكونها توضح تفاصيل الضحية بشكل مزعج ومؤذي حيث يظهر فيها الضحية وهو ملقى امام الورق والصحف ،