في شهر التاسع كان الجو مشمسا قررت ان ادعو اصدقائي الى رحله لاكتشاف جبل توبقال في المغرب ووجدنا باش تدينا لواحد الكهف منين وصلنا بعد معاناه تسلق الجبل وجدنا الناس غرباء يرقصون على اصوات غريبه مثل طلاسيم استحضار الجن جلسنا معهم كاننا منهم وفي لحظه اصبحوا يرددون باسم عائشه عائشه فزعنا لان في الاول كان هناك رجال فقط فدخلت قطه سوداء وبقوا بالاسم ديال عائشه عايشه حتى ولات امراه رجلها ديال البقره وشكل ديالها كيخلع . --- تجمدنا في بلاصتنا، القلب ديالنا كيدق بحال الطبل، وحسينا الريح بدات كتحرك الجبل بحال شي زوبعة صغيرة. واحد من صحابي حاول يصرخ، الناس اللي كانو كيرقصو بداو كيدورو علينا، فجأة، القطة السوداء ناضت بواحد القفزة غير طبيعية وهزات يدها بحال اللي كتعطي الإشارة، وعائشة بدات كتمشي تجاهنا… الرجل ديالها اللي بحال البقرة كانت كتحفر الأرض وكل خطوة ديالها كتعطي ريحة غريبة. وقفو فجأة، وعائشة قربات وجهها مني وقالت بصوت غليظ ممزوج بصوت مرا ورجل: "نتوما اللي دخلتو لمدينتي… وخصكم تخرجو منها… ولكن قبل، خاصكم تعرفو الحقيقة!" --- وصوت التنفس ديال صحابي كان واضح وسط الصمت اللي نزل على المكان. عائشة وقفات قدامنا، عينها كتلتمع بنور أحمر، كان هنا قبيلة كتعيش فهاد الجبل. تبدل كلشي. "اللي دخل هنا ما كيخرجش. عينيها بحال مشاعل كتشعل فالظلام. الجبل بدا كيهتز، كأنها كتب قديمة كتحاول تشرح لينا شي حاجة. بحال شي يد خفية كاتجرهم وسط الكهف! حاولت نقاوم، بحال اللي باغية تقول شي حاجة! فجأة، كان مكتوب عليه: "الخروج بيدك… إذا لقيت المفتاح!"